المأمومين خلف الإمام؛ لأنه قال ﷺ: "ليلني منكم أولو الأحلام والنهي" يعني: في حق المأمومين، ولو نصب المصنف (إمامًا) ورفع (الأفضل)؛ لكان مطابقًا له معنى فقط، وهذا القدر كاف. فتأمل. وعبارة "الإقناع": ويقدم إلى الإمام من كل نوع أفضلهم. وهي واضحة.
قوله: (بين رؤوس) أي: أفراد كل نوع.
قوله: (كفي تشهد) لأن النبي ﷺ لما سئل: كيف نصلي عليك؟ علمهم ذلك.