যুদ্ধ এবং শান্তি
الحرب والسلم (الكتاب الأول): إلياذة العصور الحديثة
জনগুলি
كان بيير معجبا بالهدوء الذي يبديه الأمير في علاقاته مع الأشخاص من مختلف الطبقات، وببداهة عقله، وتنوع معلوماته، وغزارة علمه، وهو الذي قرأ كل شيء، وعرف كل شيء، وألم بكل شيء، أضف إلى ذلك قدرته على العمل والإبداع. وإذا كان بيير قد شعر من قبل بدهشة لميل صديقه إلى كل ذلك قدرته على العمل والإبداع، وإذا كان بيير قد شعر من قبل بدهشة لميل صديقه إلى التحليق الفلسفي، الذي كان عنده يبلغ ذروته، فإنه كان يرى في ذلك الشرود لونا من السمو، أكثر مما كان يعتبره نقيصة مرذولة.
ولكي تسير العربة سيرا حسنا، ينبغي أن يعنى بتشحيم عجلاتها، وكذلك فإن أشد العلاقات صراحة وأعمقها، بحاجة إلى رعايتها بالمديح أو التقريظ.
قال الأمير آندره: إنني رجل مقضي علي. ولكن ماذا يجدي الحديث عني؟ وصمت برهة ثم أردف وهو يبتسم لفكرة ما أشعرته ببعض العزاء: لنتحدث عنك أنت.
انبسطت أسارير بيير، عندما طافت تلك الابتسامة على وجه صاحبه، وقال مشرق الوجه، خلي الفكر: وبماذا أتحدث عن نفسي؟ من أنا؟ ابن سفاح!
واحمر وجهه إثر تلفظه بتلك الكلمة، حتى شحمة أذنيه، وأردف: رجل لا اسم لي، ولا ثروة. ثم مع ذلك ...
لم يتم جملته، بل غير سياق أفكاره وأعقب: إنني حر راض عن نفسي. وبهذه المناسبة، عندي ما أسألك رأيك فيه جديا.
نظر الأمير إلى صديقه بعينين حانيتين، غير أن تلك النظرة الودية الملاطفة كانت دليلا واضحا على رفعة شأنه وسموه، قال: إنك عزيز علي قبل كل شيء؛ لأنك - بين كل أفراد عالمنا - مخلوق حي، فانتق أي مركز تشاء، إنه سيان، ولكن كف عن الاختلاط بآل كوراجين. فهل هنا بغيتك، تلك الحياة التي تشبه حياة الصور المتحركة.
قال بيير وهو يهز كتفيه: ماذا تريد يا عزيزي؟ إن النساء يا عزيزي هن النساء! - النساء الراقيات لا بأس بهن، أما نساء كوراجين، فهن نساء وخمر! في الحقيقة إنني لا أفهمك.
كان بيير - وهو الذي يقطن عند الأمير بازيل - قد راح يرود البؤر التي قاده إليها آناتول هذا، هو الذي يعمل أبوه على تحسين سلوكه، بتزويجه من أخت الأمير آندره.
قال بيير وكأن فكرة سعيدة طارئة قد راودت رأسه: أتدري بأنني أناقش نفسي منذ أمد بعيد، وأخرج بمثل هذه النتيجة؟ إن هذا اللون من الحياة يمنعني من التفكير ومن اتخاذ أي قرار. إنني أشعر بآلام في رأسي، وبجفاف في كيس نقودي. لقد دعاني الليلة آناتول، لكنني لن أذهب. - أتقسم بشرفك؟ - أقسم بشرفي.
অজানা পৃষ্ঠা