হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
الآية استلقى فقال
" من شاء فليخذلنى يخذلنى "
ومن عصمته فى مكة أن حمالة الحطب توقد الغضاة جمرا فتلقيه حيث يمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعود له رملا أهيل، ولما نزلت
تبت يدا أبى لهب
جاءت بفهر تضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم به ولم تره، وهو مع أبى بكر فقالت أين صاحبك والله لو وجدته لضربته بهذا الفهر. قال الحكم بن أبى العاص
" تواعدنا على النبى صلى الله عليه وسلم حتى أذا رأيناه سمعنا صوتا خلفنا ما ظننا أنه بقى بتهامة أحد، فغشى علينا حتى قضى صلاته ورجع، وتواعدنا ليلة أخرى وجئنا حتى رأيناه، فجاءت الصفا والمروة فحالتا بيننا وبينه "
، وكذا نجاه الله من الذين رصدوه على بابه، فألقى على رءوسهم التراب عند الهجرة، ونجاه فى الغار، ونجاه من سراقة اذ تبعه ليقتله حين هاجر، وحمل أبو جهل فى مكة صخرة يطرحها عليه صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، وقريش ينظرون، ولصقت بيده ويبست يده الى عنقه فما زالت حتى رجع القهقرى، أو سأله أن يدعو له بزوال ذلك.
" وجاء أبو جهل يوما ليطأ برجله رقبته ويعفر وجهه اذا سجد وأناس ينظرون، فما فجأهم الا أن نكص على عقبيه واتقى بيديه، فقيل له مالك؟ قال ان بينى وبينه لخندقا من نار وهولا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو دنى منى لاختطفته الملائكة عضوا عضوا. واشترى أبو جهل من أراشى كان بمكة ابلا فمطله بثمنها، فاستجار بقريش فى ناديهم فقالوا له استهزاء اذهب الى محمد بن عبد الله يأخذ لك منه الحق، فقصده الأراشى فمضى معه صلى الله عليه وسلم فدق الباب على أبى جهل، فخرج مسلوب العقل، فقال أهلا بأبى القاسم، فقال أعط هذا حقه ، قال نعم، فأعطاه من فوره، فلامته قريش على ذلك فقال لهم انى رأيت ما لم تروه، والله ما هو الا أن ضرب على بابى وسمعت صوته فملئت رعبا، ثم خرجت فرأيت والله على رأسه فحلا فاتحا فاه لو أبيت لالتقمنى ".
وأتاه رجل من بنى المغيرة ليقتله، فطمس الله بصره، فلم ير النبى صلى الله عليه وسلم وسمع قوله، ورجع الى أصحابه ولم يرهم حتى نادوه. ونجاه الله حين رفع القرظى صخرة يلقيها عليه من فوق البيت، فلصقت بيده، وجاءه الوحى بذلك كما مر، وأدركه شيبة الجمحى يوم حنين، وجاءه من خلفه حين اختلط الناس، وقال اليوم أدرك ثأرى من محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قتل حمزة أباه وعمه، وكاد يضربه فارتفع اليه شواظ من نار أسرع من البرق، فولى هاربا وأحس به النبى صلى الله عليه وسلم فدعاه، ووضع يده على صدرى وهو أبغض الخلق الى فما رفعها الا وهو أحب الخلق الى فقال له ادن فقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفى وأقيه بنفسى، ولو لقيت أبى فى تلك الساعة لأوقعت به.
وفى رواية بادرت برسول الله صلى الله عليه وسلم لأقتله، فأقبل شىء حتى تغشى فؤادى فلم أطق ذلك، فعلمت أنه ممنوع منى، وفى رواية حال بينى وبينه خندق من نار وسور من حديد، فالتفت صلى الله عليه وسلم الى وتبسم وعرف الذى أردت فمسح صدرى وذهب عنى الشيطان،
অজানা পৃষ্ঠা