784

হামায়ান যাদ

هميان الزاد إلى دار المعاد

জনগুলি
General Exegesis
Ibadi
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া

والمراد بفلان زيد بن ثابت كما دلت الروايتان السابقتان، وصرح بعض العلماء أن ابن أم مكتوم غائب حين نزلت الآية، وليس فيها غير أولى الضرر، فجاء فقال يا رسول الله هل من رخصة فانى ضرير البصر، فنزل { غير أولى الضرر }. وفى رواية حاضر النزولين قال ابن عاصم

" كنا قعودا عند النبى صلى الله عليه وسلم، فأنزل عليه وكان اذا أوحى اليه دام بصره مفتوحا، وفرغ سمعه وبصره لما يأتيه من الله تعالى، وكنا نعرف ذلك فى وجهه، ولما فرغ قال للكاتب اكتب { لا يستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون } الآية فقام الأعمى فقال يا رسول الله ما ذنبنا، فأنزل الله على رسوله، فقلنا للأعمى انه الآن فى تلقى الوحى، فخاف أن ينزل فيه شىء، فبقى قائما مكانه يقول أتوب الى الله ورسوله حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للكاتب اكتب { غير أولى الضرر } "

وأهل الضرر أهل الأعذار اذا ضرت بهم حتى منعتهم الجهاد، قاله ابن عباس، فسمى ما بهم من الموانع ضرا، لأنه ضرهم للمنع عن الجهاد، وقيل لأن ذلك ضرر فى أبدانهم، ضرهم الله به وهو المتبادر، ومن صبر نفعه الله به، ولم يذكر فى تلك الروايات من دعا زيدا. وقد بين فى رواية الشيخ هود رحمه الله أنه ابن أم مكتوم، اذ قال ذكروا عن البراء بن عازب قال

" لما نزلت هذه الآية { لا يستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون فى سبيل الله } جاء ابن أم مكتوم الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنا كما ترى، وكان أعمى، فقال ادع لى زيدا وليأتى باللوح أو الكتف، فأنزل الله { غير أولى الضرر } "

فأنزل عذره. قال الحسن وهو كقوله

ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج

يعنى أن الضرر فى الآية العمى والعرج والمرض، وفى ذكر تفضيل المجاهدين ترغيب للقاعدين فى الجهاد، لأن النفس تأبى أن يفضل عليها من هو مثلها، كالترغيب بقوله تعالى

هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون

وعن على بن أبى طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" ان فى الجنة شجرة يخرج من أعلاها الحلل ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة بالدر والياقوت، لا تروث ولا تبول، ذوات أجنحة، فيجلس عليها أولياء الله، فتطير بهم حيث شاءوا، فيقول الذين أسفل منهم يا أهل الجنة ناصفونا، يا رب ما بلغ هؤلاء هذه الكرامة، فقال الله تعالى انهم كانوا يصومون وكنتم تفطرون، وكانوا يقومون بالليل وكنتم تنامون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون العدو وكنتم تجبنون "

অজানা পৃষ্ঠা