752

হামায়ান যাদ

هميان الزاد إلى دار المعاد

জনগুলি
General Exegesis
Ibadi
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া

" ما بين منكبى الكافر فى النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع، وعنه أيضا ضرس الكافر، أو قال ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام "

، يرفع الحديثين الى رسول الله صلى الله عليه سلم، وذكروا أن النار تأكل أجسادهم حتى تنتهى الى الفؤاد، فينضج الفؤاد فلا تأكل فتخبو، ثم يعادون خلقا جديدا. { إن الله كان عزيزا } فى انتقامه، فمن كفر لا يعجزه ما أراد. { حكيما } فى عقابه، فانه يعاقب على وفق حكمته، ومنها تعذيب الضعيف بالنار الشديدة، وأنه لا يعذب إلا مستحق التعذيب، ولا بد من وقوع وعيده كوعده، صونا لكلامه عن الكذب، وليس من الحكمة تركه لمستوجبه، فأخطأت الأشعرية فى قولهم انه يتركه لبعض المكلفين الموحدين، والمرجئة قبحهم الله إذ قالوا كل وعيد فى القرآن تخويف لا يحقق بالوقوع.

[4.57]

{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم } وقرأ ابن مسعود سيدخلهم بالتحتيه أى الله. { جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا } أى مقدرين الخلود، مقدرا لهم الخلود، والأول أولى، لأنهم علموا به، { وأبدا } تأكيد للخلود أو ازالة لتوهم المكث الطويل المنقضى، وأخر وعد المؤمنين عن وعيد الكفار، لأن الكلام فيهم، والكلام فى المؤمنين بالفرض. { لهم فيها أزواج مطهرة } عن الحيض ووسخ الولادة، والبول والغائط، والمخاط والانكشاف لغير زوجها، والميل بقلبها عن زوجها، ومعصيته وسائر ما يكرم. { وندخلهم ظلا ظليلا } منبسطا متصلا لا تنسخه الشمس، فالظليل نعت يفيد تعظيم الظل، كقولهم ليلة ليلاء، وليل أليل، ويوم أيوم، وشمس شامس، وبلاد العرب حارة بالغاية، فالظل عندهم نعمة تامة. قال الله عز وجل للجنة لما خلقها، امتدى، قالت يا رب كم، والى كم؟ قال لها امتدى مائة ألف سنة، فامتدت، ثم قال لها امتدى، فقالت يا رب كم والى كم؟ فقال لها امتدى مائة ألف سنة فامتدت، ثم قال لها امتدى، فقالت يا رب كم والى كم؟ فقال لها امتدى مائة سنة فامتدت، ثم قال لها امتدى، فقالت يا رب كم والى كم؟ فقال لها امتدى مقدار رحمتى فامتدت، فهى تمتد أبد الآبدين، فليس للجنة طرف، كما انه ليس لرحمة الله طرف.

[4.58]

{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } عام فى كل أمانة يحل تبليغها حتى السلام، أو الكلام يقول لك الانسان بلغه الى فلان، فقلت فى قلبك أو لسانك وقلبك نعم، وأما ما يحرم تناوله فلا يجوز تبليغه، ولو سمى لغة أمانة كأمانة نميمة أو خمرة أو دلالة على عورة مسلم، ومال حرام، طلب منك تبليغ ذلك الى من أراد الطالب تبليغه اليه، وهو أهله فى زعم الطالب، وليس بأهله، فلا يجوز. ومجمع الأمانة أن كل ما فرض عليك الله، أو حرمه من حقوقه أو حقوق عباده، فهو أمانة تمتثل شأنها، وإن شئت فابسطها الى ثلاث حق الله كالصلاة والصوم، وحق العباد كقضاء ديونهم وانفاق من لزمت نفقته، وحق الله والعباد، وهو ما لم يتعين صاحبه كالزكاة وأنواع الكفارات، أو الى ثلاث هكذا اعمال القلب والجوارح فى عبادة الله، وكفها عن معصية الله، وأداء حقوق العباد. وأما ما يستحب أو يكره فأمانة أذن الله لنا فى أدائها، وهو فعل المستحب، وترك المكروه، وفى تركها وهى مأمور بها أمر ندب، والذى فى الآية ما وجب أداؤه، ولك أن تعم الآية لهما على استعمال الكلمة فى معنييها أو مجازها وحقيقتها، أو على استعمال الأمر فى مطلق الطلب، وتناولت الآية العامة والخاصة كولاة الأمر، وعثمان بن طلحة، الذى نزلت الآية فى شأنه. قال صلى الله عليه وسلم

" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالرجل راع فى أهل بيته وهو مسئول عنهم والعبد راع فى مال سيده وهو مسئول عنه "

وعنه صلى الله عليه وسلم

" أد الأمانة الى من أئتمنك ولا تخن من خانك "

وعنه صلى الله عليه وسلم

অজানা পৃষ্ঠা