ويروى
" ولو فرسن شاة "
، ويروى
" جارة لجارتها "
ونساء نكرة مقصوده، بأن جعلن كلهن كحاضرة معينة، فقصدهن تعريف، فنعت بالمعرفة وهو المؤمنات، أو منادى مضاف لمؤمنات إضافه موصوفة لصفة، او إضافة عام لخاص إضافة أو بيان، أو إضافة بعض الجنس لكله، بأن يضاف كل فرد إلى باقى جنسه كقوله تعالى
من رجالكم
أو أراد بالمؤمنات مؤمنات الأمم الماضية، وبالنساء نساء هذه الآية، يضفن للمؤمنات من غيرها للمناسبة، ومعنى لا تحقرن إحداكن..ألخ لا تحقر الآخذة ولا المعطية الكراع المنسوب لجارتها، تعطيها أو تأخذ منها، وهذه العمومة أولى من أن يقال المراد باحداكن المعطية، أى أن تناول لجارتها أو الآخذة ، على أن اللام بمعنى من، أى من جارتها، تعطيها والفرسن الظلف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "
وقرىء
" والجار ذا القربى "
অজানা পৃষ্ঠা