হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
وعنه صلى الله عليه وسلم
" علق سوطك حيث تراه أهلك "
وعن أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنه كنت رابعة أربع نسوة عند الزبير بن العوام فإذا غضب على إحدانا ضربها بعود المشجب حتى يكسره عليها، وروى عن الزبير أنه قال
ولولا بنوها حولها لخبطتها كخبطة فروج ولم أتعلثم
وعنه صلى الله عليه وسلم
" اضربوا النساء إذا عصينكم ضربا غير مبرح "
قال عطاء، قلت لابن عباس ما الضرب غير المبرح؟ قال بالشراك ونحوه وعنه صلى الله عليه وسلم
" أيها الناس إن لكم على نسائكم حقا لكم عليهن أن لا يوطئن فروشكم أحدا تكرهونه، وعليهن أن لا يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن فى المضاجع، وتضربوهن ضربا غير مبرح، فإن انتهين فلهن رزقهن، وكسوتهن بالمعروف "
والحديث دليل على أن لا نفقة لناشز ولا كسوة، وأن الفاحشة سلاطة اللسان لا الزنى، وزعم البعض أن المعنى أكرهوهن على الجماع واربطوهن، من هجر البعير إذا شده بالهجار، وقرىء فى المضجع بالإفراد، وفى المضجع بالإفراد وضم الميم وفتح الجيم. والمضطجع والمضجع موضع الاضطجاع، وهو صالح للفراش الذى يرقد عليه، وللبيت الذى فيه ذلك الفراش، ويجوز أن يكون ذلك مصدرا ميميا أى فى الاضطجاع إلى اسم زمان ميما أى وقت الاضطجاع. { فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا } لا تطلبوا عليهن طريقا إلى أيلامهن بكلام أو ضرب فإن التائب من الذنب كمن لم يذنب، فاقطعوا عنهن الضرب والهجران، وإلى تكليفهن أن يجيبنكم، فإن القلق ليس بأيديهن، وهو قول الكلبى، وعن أبى هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجىء فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح "
অজানা পৃষ্ঠা