হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
" ويل لمن لم يعلم ولم يعمل "
أو كان سفهه عدم عمله بما علمه، فإن عدم العمل بما علم جهل حقيقة أيضا أو مجاز، لشبه العالم الخارج عن العمل بعمله بالجاهل، كأنه جهل أنه ذنب، وكأنه جهل أن عليه عقابا، وكأنه جهل أن لذة الدنيا فانية، وتفسيرى بالسفه من عموم المجاز، لا جمع بين الحقيقة والمجاز، ومما جاء فيه الجهل بمعنى عدم جرى الإنسان على مقتضىعلمه، قول موسى عليه السلام
أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
أى من المتخذين الناس هزءا وقوله تعالى لنوح عليه السلام
إنى أعظك أن تكون من الجاهلين
وقول يوسف
أصب إليهن وأكن من الجاهلين
وقوله لإخوته
إذ أنتم جاهلون
قال قتادة أجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كل ما عصى به الله فهو جهالة، وكل من عصى الله فهو جاهل، حتى ينزع عن جهالته. وللذين متعلق بمحذوف حال من الضمير فى { على الله } أو بما تعلق به على الله، وإذا قلت إن الظرف متعلق بما تعلق به الخبر، أو النعت، أو الحال فاعلم أنه خبر ثان، أو حال ثان، أو نعت ثان، ويجوز تعليق { على الله } بالتوبة، على معنى إنما التوبة من الله، أو بمحذوف معرف نعت للتوبة، ذكر مثل هذا بعض المتأخرين، أى التوبة الثابتة على الله والخبر للذين، وبجهالة حال من واو { يعملون } ، والباء للمصاحبة. { ثم يتوبون من قريب } أى من زمان قريب وهو جميع ما بعد ذنبه، وقبل معاينة ملك الموت، أو أمر من أمور الآخرة عند احتضاره، وذلك لأن الدنيا كلها زمان قريب، فكيف عمر الإنسان، وكيف ما بعد ذنبه؟ قال صلى الله عليه وسلم
অজানা পৃষ্ঠা