হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
قيل لعمله بأن أكثرهم يسلمون. قيل أراد أن يدعو عليهم، فنهاه الله لعلمه بأن فيهم من يؤمن أو يخرج مؤمنا من ذريته. وروى أن عمر قال بأبى أنت وأمى يا رسول الله لقد دعا نوح على قومه فقال
رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا
ولو دعوت علينا لهلكنا عن آخرنا، فلقد وطئ ظهرك وأدمى وجهك، وكسرت رباعيتك فأبيت أن تقول إلا خيرا، فقلت
" اللهم اغفر لقومى إنهم لا يعلمون "
أى اللهم اهدهم فتغفر لهم، على ما مر، وقيل لما وقف على عمه حمزة رضى الله عنه ورأى ما مثلوا به أراد أن يدعو عليهم، فنزل ذلك، ولا مانع من أن يقال نزل ذلك لقوله، كيف وهم بالدعاء عليهم فى شأن ما فعلوا به، وما فعلوا بعمه، وقال أبو هريرة وابن عمر نزل ذلك فى أهل بئر معونة وهم سبعون رجلا من القراء، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بئر معونة بين مكة وعسفان، وأرض هذيل فى صفر سنة أربع من الهجرة، على رأس أربعة أشهر من أحد ليعلموا الناس القرآن والعلم وأمر عليهم المنذر بن عمر، فقتلهم عامر بن الطفيل فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك وجدا شديدا، وقنت شهرا فى الصلوات كلها يدعو على جماعة من تلك القبائل باللعن، وقصتهم فى السير وشروح الحديث. قال ابن عمر
" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رفع رأسه من الركوع فى الركعة الأخيرة من الفجر، يقول " اللهم العن فلانا وفلانا " بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فأنزل الله جل وعلا { ليس لك من الأمر شىء } إلى { فإنهم ظالمون } "
وعن أبى هريرة
" لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعة الثانية، قال " اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعباس بن أبى ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأئك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف "
، زاد فى رواية
" اللهم العن فلانا وفلانا "
অজানা পৃষ্ঠা