হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
فقال
أنا ابن الذى سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أيما رد فعادت كما كانت لأول أمرها فياحسن ما عين! ويا حسن ما خد!
فقال عمر بن عبد العزيز
تلك المكارم لاقعبان من لبن شيبا بماء فعادا بعد أبوالا
بمثل هذا فليتوسل المتوسل، فوصله وأحسن جائزته. وروى أن عينيه سقطتا جميعا، فردهما صلى الله عليه وسلم، وأنه قال أصيبت عيناى فسقطتا على وجنتى، فأتيت بهما النبى، صلى الله عليه وسلم، فأعادهما مكانهما وبصق فيهما، فعادتا تبرقان. وروى أن سيف عبد الله بن جحش انقطع يوم أحد، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عرجونا، فعاد فى يده سيفا قائمه منه، فقاتل به فكان يسمى ذلك السيف العرجون، ولم يزل يورث حتى بيع من بقاء التركة من أمراء المعتصم بالله فى بغداد بمائتى دينار. وروى أن قبر عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمر الأنصاريين السليميين، حفره السيل، وكانا فى قبر واحد، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين أحد ويوم حفر عنهما، ست وأربعون سنة، وعبد الله بن عمر، وهذا هو والد جابر وعمرو بن الجموح هو ابن عم عمه. قال جابر بن عبد الله لما أراد معاوية أن يجزى العين بأحد، نودى بالمدينة من كان له قتيل فليأت قتيله. قال جابر فآتيناهم وأخرجناهم رطابا يتثنون، فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دما، قال أبو سعيد الخدرى لا ينكر بعد هذا منكر أبدا. وفى رواية فاستخرجهم - يعنى معاوية - بعد ست وأربعين سنة لينة أجسادهم تثنى أطرافهم. قال ابن عبد البر الذى أصابت المسحاة أصبعه هو حمزة رضى الله عنه.
" قال جابر رأيت الشهداء يخرجون على رقاب الرجال، كأنهم رجال نوم، حتى إذا أصابت المسحاة قدم حمزة رضى الله عنه انبعث منها دم، ولما رجع صلى الله عليه وسلم من أحد، أذن مؤذنه بالخروج فى طلب العدو، حتى انتهوا إلى حمراء الأسد، وقد هم الكفار بالرجوع لقتال المسلمين. فأبى لهم صفوان بن أمية وخاف من المسلمين، فرجعوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد حين بلغهم أنهم قد هموا بالرجعة " والذى نفسى بيده لقد سومت لهم حجارة لو أصبحوا بها لكانوا كأمس الذاهب. وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجهه، ذلك قبل رجوعه إلى المدينة، معاوية بن المغيرة بن أبى العاص جد عبد الملك ابن مروان لأمه، وأبا عزة الجمحى، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره يوم بدر، ثم من لجأ معاوية بن المغيرة إلى عثمان بن عفان، فاستأمن له رسول الله، فأمنه على أنه إن وجد بعد ثلاث، قتل. فقام بعدها وتوارى فبعث النبى صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وعمار بن ياسر وقال " إنكما ستجدانه بموضع كذا وكذا.. " فوجداه فقتلاه، وأما أبو عزة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرب عنقه، فقال يا رسول الله أقلنى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والله لا تمسح عارضيك بمكة، تقول خدعت محمدا مرتين.. اضرب عنقه يا زبير " فضرب عنقه "
، وقال صلى الله عليه وسلم فيه
" إن المؤمن لا يلدغ من جحر أفعى مرتين "
وكان أبو عزة فى مسيره هذا ينشد الأشعار، ويحرض الكفار ويشجعهم على قتال المسلمين، وبين أحد والمدينة فرسخ بل أقل، وسمى بأحد، لتوحده وانقطاعه عن جبال أخرى هناك إلى الأرض السابعة، ويقال له وهو بو عينين - بكسر العين - وقيل ذو عينين، جبل مجاور لأحد. قال صلى الله عليه وسلم
" أحد جبل يحبنا ونحبه "
অজানা পৃষ্ঠা