581

হামায়ান যাদ

هميان الزاد إلى دار المعاد

জনগুলি
General Exegesis
Ibadi
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া

وقيل هو الذى قام عليه عند بناء الكعبة، لما ارتفع بناؤها، قام عليه ليتمكن من رفع الحجارة، ويجوز أن يكون الحجر فى المواضع الثلاثة واحدا. { ومن دخله كان آمنا } عن أن يقتله أحد ويظلمه فى بدنه أم ماله والقتل والسلب والظلم حوله، قال الحسن وقتادة كان العرب فى الجاهلية، يقتل بعضهم بعضا، ويغير بعض على بعض، ومن دخل الحرم أمن القتل والغارة، كقوله تعالى

وآمنهم من خوف

وقوله تعالى

أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم

وقال الله عن إبراهيم

رب اجعل هذا البلد آمنا

فأجاب دعاءه، وذلك تفسير الجمهور حتى قال أبو حنيفة وأصحابنا فيما إذا وجب قصاص القتل على إنسان خارج الحرم، ثم التجأ إلى الحرم أو ارتد، أو فعل موجب القتل، أنه لا يخرج منه الحق فى الحرم، بل لا يؤاد ولا يطعم ولا يسقى ولا يباع له ولا يتكلم معه حتى يضطر إلى الخروج، ثم يستوفى منه القصاص، خارج الحرم إذا خرج واحتج بهده الآية فقال ظاهرها الإخبار عن كونه آمنا ولا يمكن حمله على الخبر، إذ قد لا يصير آمنا فى حق من أتى بالجناية، وفى القصاص فيما دون النفس فوجب حمله على الأمر، وتركنا العمل به فى الجناية التى هى دون النفس، لأن الضرر فيها أخف من ضرر القتل فى القصاص بالجناية فى الحرم، لأنه هو الذى هتك حرمة الحرم، فبقى محل الخلاف على ظاهر الآية، وقال الشافعى يستوفى منه الحق فيه، ولو التجأ إليه واجب البقاع إلى الله ما يؤدى فيه فرائض الله تعالى وهذا أولى عندى لأن الله جل جلاله ذكر منته على أهل الحرم بأنهم لا يصيبهم فيه ما يصيب الناس فى غيره من الظلم وأنزل الحدود وأوجب إنقاذها، فبقى وجوب إنقاذها على عمومه فى المواضع وغيره وأجمعوا أنه إذا قتل فى الحرم وقتل ولو فيه، وإما تفسير غير الجمهور فالآمن فى الآية الآمن العذاب يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم

" من مات فى أحد الحرمين بعث يوم القيامة آمنا "

قال بعضهم من دخل الحرم معظما له متقربا إلى الله عز وجل، كان آمنا يوم القيامة من العذاب، قال بعض العباد كنت أطوف حول الكعبة ليلا، فقلت يا رب إنك قلت

ومن دخله كان آمنا

অজানা পৃষ্ঠা