হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
فالوقف على لفظ الجلالة، ويدل بذلك أن الآية صريحة فى ذم منتفى المشابه، ووصفهم بالزيغ، وابتغاء الفتنة، وفى مدح الذين فوضوا العلم إلى العلماء، وسلموا إليه، كما مدح اله من آمن بالغيب. وكذلك حكى الفراء أن أبى بن كعب يقرأ ويقول الراسخون فى العلم آمنا به. وكذلك قال الأعمش إن ابن مسعود يقرأ { وإن تأويله إلا عند الله والراسخون فى العلم آمنا به }
" وعن عائشة رضى الله عنها تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه الآية { هو الذى أنزل عليك الكتاب } إلى قوله { أولوا الألباب } فقال إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذرهم "
، والمراد ذم الداخلين فى المتشابه. قال أبو مالك الأشعرى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
" لا أخاف على أمتى إلا ثلاث خلال أن يكثر لهم المال فيتحاسدوا فيقتتلوا، وأن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغى تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله "
وروى عمر بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" أن القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما تشابه فآمنوا به "
ففيه إشارة إلى أن الراسخين يقتصرون على قولهم آمنا به. وعن ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زجر، وأمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، فافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا وآمنوا بمتشابهه، وقولوا آمنا به، كل من عند ربنا "
ومثله عن أبى هريرة، وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" أنزل القرآن على أربعة أحرف حلال، وحرام، لا يعذر أحد بجهالته، وتفسيره تفسير العلماء، ومتشابهه لا يعلمه إلا الله، ومن ادعى علمه سوى الله فهو كاذب "
অজানা পৃষ্ঠা