হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
أى هى حلال تشتبه على الرجل يظنها حراما وبالعكس، وما فسرت به المحكم والمتشابه، هو قولى وقول بعض أصحابنا وقول الشافعى، وقال ابن عباس المحكم الناسخ، والمتشابه المنسوخ. وكذلك قال ابن مسعود وقتادة والسدى والضحاك. وعن ابن عباس المحكمات قوله تعالى
قل تعالو أتل ما حرم ربكم
إلى آخر الآيات الثلاث، ومثلها
وقضى ربك
إلخ الآيات الثلاث بمعنى أنها مشتبهة فى كل كل شريعة لا تقبل النسخ، وقال مجاهد المحكم ما فيه الحلال والحرام، والمشتبه غيره، يشبه بعضه بعضا، ويصدق بعضه بعضا وقيل المحكم ما أطلع الله عباده عليه، فأحكموه أى أتقنوه. والمتشابه ما استأثر الله بعلمه، كوقت الدجال تتعينه، والساعة، ويأجوج ومأجوج، ونزول عيسى - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - وطلوع الشمس. وقيل المتشابه ما أبهم أوائل السور، كألف الم، والر، والمر، والمص وغيره محكم، وبه قال مقاتل، وعن ابن عباس المتشابه ما فيه تقديم وتأخير أو قطع ووصل، أو خصوص وعموم،
" قال ابن عباس قال حيى بن أخطب وكعب بن الأشرف ونظراؤهما من اليهود - لعنهم الله - للنبى صلى الله عليه وسلم بلغنا أنه أنزل عليك آلم فانشدك الله أنزلت عليك؟ قال نعم. قال إن كان ذلك حقا فإنى أعلم مدة ملك أمتك هى واحد وسبعون عاما، فهل أنزل عليك غيرها؟ قال نعم المص. قالوا فهذه أكثر هى واحد وستون ومائة فهل أنزل عليك غيرها؟ قال نعم " المر " قالوا فهذه أكثر هى مائتان وواحد وثمانون، فهل غيرها؟. قال نعم " المر ". قالوا هذه أكثر، مائتان وواحد وسبعون، ولقد اختلط علينا فلا ندرى أبكثيره نأخذ أم بقليله، ونحن لا نؤمن بهذا، فنزل { فأما الذين فى قلوبهم زيغ } "
وقيل المحكم ما كان معقول المعنى، والمتشابه بخلافه كإعداد الصلوات، واختصاص الصيام برمضان دون شعبان، وقيل المحكم ما لم تتكرر ألفاظه، ومقابله المتشابه.
وقيل المحكم، الفرائض، والوعد والوعيد، والمتشابه القصص والأمثال. وقيل المحكم ما وضح معناه والمتشابه ما خفى، ولو من حيث اللغة، ومرجع الضمير والإشارة. وقيل المتشابه ما استأثر الله بعلمه، كقيام الساعة، والحروف المقطعة، وأوائل السور. { فأما الذين فى قلوبهم زيغ } ميل عن الحق، بإنكاره، وبالشك فيه، وقيل المراد وفد نجران الذين خاصموا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقدم الكلام عليهم. وقيل الذين أظهروا التوحيد، وأضمروا الشرك. قلت الظاهر أن المراد كل من يريد من المشركين وغيرهم فى دين الله فيلبس عليهم بمجتملات القرآن مثل أن يستدل المجيرة بقوله تعالى
وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا
ومثبت الرواية بقوله
অজানা পৃষ্ঠা