হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
" لا يقبل الله من مسمع ولا مراء ولا منان "
، وفى إظهار الصدقة هتك الفقير بإظهار فقره وإذلاله وإخراجه عن هيئة التعفف، وقد يغتابه الناس بأنه فقير يأخذ، أو بأنه أخذ وهو غير محتاج، أو بإلزام الفقير أن يعطى غيره منها إن أعطيها بحضرة غيره، لحديث
" من أهدى إليه هدية وعنده قوم فهم شركاء فيها وهو محتاج فقد لا يدفع منها لهم شيئا فيعصى "
والفرض يظهر ولو كان يوقع فى ذلك لئلا يتهم، وقيل فيمن لم يعرض باليسار أن الأفضل له إخفاء الزكاة، واختار بعض إظهار النفل بنية الاقتداء، فيكون له الأجر فيما تصدق أو فعل من نفل، وفيما فعل غيره به، وأصحاب القول الأول اختاروا إخفاء ولو مع هذه النية اختيارا لجانب السلامة، إذ قد يظهر لنية الاقتداء فيزل إلى غيرها، ومن لا يزل إلى غيرها فالإظهار له أفضل، قال ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم
" السر أفضل من العلانية، أفضل لمن أراد الاقتداء "
، وفى الآية إطلاق ترجيح الإخفاء مطلقا فيقيد هذا الإطلاق بهذا الحديث المذكور، أى فهو خير لكم من إبدائها إلا إن صحت نيتكم فى إرادة الاقتداء فيحتمل أن يكون خير غير اسم تفضيل، أى منفعة لكم وطاعة من الطاعات، وعن ابن عباس
" صدقة السر فى التطوع تفضل علانيتها بسبعين ضعفا وصدقة الفريضة علانيتها أفضل من سرها بخمسة وعشرين ضعفا "
، وروى الربيع والبخارى ومسلم عن أبى هريرة عنه صلى الله عليه وسلم
" سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله "
أو إلا ظل، لم يبح لكل من أرادة كظل الدنيا، بل ظله منعه الله لا طاقة لأحد إلا الذهاب إليه، أو ظل عرشه
অজানা পৃষ্ঠা