হামায়ান যাদ
هميان الزاد إلى دار المعاد
" شرار العلماء الذين يأتون الأمراء، وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء "
وعن مكحول من تعلم القرآن وتفقه فى الدين، ثم صحب لسلطان تملقا إليه وطمعا لما فى يده، خاض فى جهنم بعدد خطاه. قال بعض ما أسمج بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه فلا يوجد، فيسأل عنه فيقال إنه عند الأمير، وعن محمد بن سلمة الذباب على العذرة أحسن من قراء على باب هؤلاء، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله فى أرضه ".
وسئل سفيان عن ظالم أشرف على الهلاك فى برية هل يسقى شربة ماء؟ فقال لا، فقيل له يموت؟ فقال دعه يمت، وذكر بعضهم أن الراكن يهلك قبل المركون إليه، ووجهه أنه إذا أراد باطلا فسوغه له وأعانه فقد كفر بذلك، بخلاف المركون إليه فإنه لا يكفر بالإرادة، بل بالفعل فلا يكفر حتى يفعل، أو معنى القبلية أن ذنب الراكن أعظم إذا كان سببا لذنب المركون إليه وعمدة له. { وما لكم من دون الله من أولياء } أنصار يمنعونكم من النار، والجملة حال من كاف تمسكم { ثم لا تنصرون } أى لا ينصركم الله إذ قضى بتعذيبكم، والعطف على الحال، وثم لبعد النصر، شبه امتناعه بشئ بعيد لا يتوصل إليه، وأجاز بعضهم أن تكون ثم للسببية والترتيب باتصال ، لأنه يتولد من كونهم لا يقدر على نصرهم إلا الله، وهو قضى بعدم نصرهم أنهم لا ينصرون أصلا. ذكر بعض أن أبا اليسر كعب بن عمرو بن غزية الأنصارى قال
" أتتنى امرأة تبتاع منى تمرا بدرهم فاعجبتنى، فقلت إن فى البيت تمرا أطيب من هذا، فدخلت معى البيت، فقبلتها وضممتها إلى نفسى، فقالت لى اتق الله فتركتها وندمت، فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له فقال استر على نفسك وتب، ولا تخبر أحدا، فلم أصبر، فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال كذلك سواء، فلم أصبر فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال " أخلفت غازيا فى سبيل الله فى أهله بمثل هذا؟ وأطرف عنى وظننت أنى من أهل النار، وأن الله لا يغفر لى أبدا، وتمنيت لو أسلمت حينئذ، فنزل بعد الإطراق الطويل. { وأقم الصلاة } إلى قوله { للذاكرين } ".
وروى أنه صلى الله عليه وسلم صلى العصر فنزلت، قال فأتيته فقرأها على، وروى أن عمر، وقيل معاذ بن جبل قال ألهذا خاصة أم للناس عامة؟ فقال " بل للناس عامة " وقيل فاعل ذلك رجل اسمه عباد، وقيل إن فاعل ذلك قال يا رسول الله ألى هذه الآية؟ فقال صلى الله عليه وسلم " لأمتى كافة " .
" وروى عن معاذ بن جبل أنه أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد عنده فقال يا رسول الله أريت رجلا لقى امرأة ليس بينهما معرفة، فأتى منها كل ما يأتى الرجل امرأته إلا الجماع، فنزلت وأمره أن يتوضأ وضوءا حسنا، ويصلى ركعتين، فقال معاذ يا رسول الله أله خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال " بل للمؤمنين عامة ".
وفى رواية
" أن فاعل ذلك أتى عمر أولا فقال له استر على نفسك، فقلق فجاء أبا بكر فقال له كذلك، فقلق فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه ثم أخبره وقال اقض فى ما شئت، فقال " لعلها زوجة غاز فى سبيل الله؟ " قال نعم فوبخه النبى صلى الله عليه وسلم وقال " ما أدرى " فنزلت فدعاه فتلاها عليه ".
وفى رواية ابن عباس
অজানা পৃষ্ঠা