1082

হামায়ান যাদ

هميان الزاد إلى دار المعاد

জনগুলি
General Exegesis
Ibadi
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া

وخارجة عن قدرتهم كاليد والعصا وإحياء الموتى، وكلام الشجر والجماد، ونبع الماء من بين الأصابع، والله قادر أن يخلق الإيمان فى قلوب عباده بلا واسطة، ولكن أرسل رسلا لئلا يكون بعدهم حجة لمن يدعيها، والتحدى الدعاء إلى الدين ببرهان معجز، فقد تحدى باليد، وتحدى بالعصا، وقيل التحدى الدعاء إليه بعد العجز عن معارضة المعجزة، فقد تحدى بالعصا، وقيل الدعاء إلى الإتيان بمثل المعجزة. { إلى فرعون } نهته أمه عن القمار فقال لها دعيني فإنى فرعون نفسى، يعنى مهلكها ومتمرد عليها، فسمى بذلك تلقيبا، ويكنى أبا العباس، واسمه الوليد بن مصعب بن الريان بن أراسة بن بروان ابن عمرو بن قارون بن عملاق بن لاود بن سام بن نوح ، وقيل قابوس ابن مصعب، وكان ملك القبط، وقيل هو فرعون يوسف الصديق، عمر نيفا وأربعمائة سنة، ومات حاجبه وهو العزيز قبل ذلك، وقيل فرعون يوسف غير يوسف المذكور على خلاف فى قول موسى

ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات

كما يأتى إن شاء الله، وأحب الأسماء إلى هذا الجبار لفظ فرعون، وكان لقبا لكل من ملك مصر فى الكفر، كنمرود فى يونان، وقيصر فى الروم، وكسرى فى فارس، والنجاشى فى الحبشة، ولزقين فى الأندلس، والنعمان فى العرب، وتبع فى اليمن، وجالوت فى البربر، وبلهوم فى الهند. { وملئه } أشراف قومه { فظلموا بها } أى ظلموا أنفسهم، ومن أرسل إليهم بسببها أو كذبوا بها، وكذبوا من أتى بها، وأوعدوا من آمن بها، وقيل وضع ظلموا موضع جحدوا وكفروا، فعدى بالباء، وذلك أنهم كفروا بها مكان الإيمان الذى هو من حقها لوضوحها، فقد نقصوا حقها فذلك ظلم لها تضعه الكفر بها، كقوله قد قتل الله زيادا أعنى حيث أنزل قتل منزلة صرف. { فانظر } يا محمد { كيف كان عاقبة } آخر أمر { المفسدين * وقال موسى يا فرعون إنى رسول من رب العالمين } إليك إلى قومك، وقيل أرسل إليهم فى شأن بنى إسرائيل ليرسلهم، وأنه رسول إلى بنى إسرائيل فقط.

[7.105]

{ حقيق } خبر ثان لأن { على } متعلق بحقيق { أن لا أقول } فى تأويل الفاعل لحقيق، أو حقيق خبر مقدم، وأن لا أقول فى تأويل المبتدأ أو حقيق خبر ثان، أو صفة لرسول، وعلى خبر، وأن لا أقول مبتدأ قال ذلك وما بعده ترغيبا فى الإيمان، أو قال له فرعون إنك كاذب، فأجابه بذلك، وما بعده، ولم يذكر تكذيبه، لأن قوله سبحانه

فظلموا بها

يدل عليه، وقراءة غير نافع على أن لا أقول بدون ياء المتكلم، فيكون حقيق خبرا ثانيا، وعلى أن لا أقول متعلق به، أى إنى واجب ولازم على أن لا أقول على طريق القلب لا من اللبس، وأصله قراءة نافع، أو على إنما لزمك فقد لزمته. فالاقتصار على قول الحق لازم لموسى، فموسى أيضا لازم له ، أو على أن حقيق مضمن معنى حريص، ونسبه الطبرى لقوم، قيل وهو بعيد، وقد يقال لا بعد فيه، فإن وجوب الشىء عليك وكونك أجدر به يستلزمان أن تحرص عليه، أو على أن على بمعنى الباء، وبه قال أبو على الفارسى وابن هشام، وعبر عنها بلفظ على للدلالة على التمكن، ويؤيده قراءة أبى والكسائى فى رواية عبد الله عنه حقيق بأن لا أقول أو على المبالغة جدا فى وصف نفسه بالصدق، أى حق واجب على القول الحق أن أكون أنا قائله، لا يرضى إلا بمثلى ناطقا وهو داخل فى نكت القرآن، وقرأ الأعمش وأبو عمرو فى رواية عنه حقيق أن لا أقول بإسقاط الجار على تقديره، أو على أن لا أقول مبتدأ لحقيق أو فاعل له. { على الله إلا الحق } من تنزيهه عن شريك وغير ذلك مما يأمر به { قد جئتكم ببينة من ربكم } خطاب لفرعون وذويه، والبينة كاليد والعصا وغيرهما، قيل المراد جمع آيات والإفراد، لأن مدلولها ومبينها بفتح الباء واحد وهو توحيد الله وتوابعه { فأرسل معى } وفتح حفص الباء { بنى إسرائيل } أطلقهم أمش بهم إلى أرضهم وأرض آبائهم، وهى الأرض المقدسة، وكان قد فرقهم فى الأعمال، واستبعدهم أربعمائة سنة، فمن حارث وضارب لبن وبان، وناقل عذرة وغير ذلك، ومن لم يتأهل للعمل أضرب عليه الجزية.

[7.106]

{ قال إن كنت جئت بآية فأت بها } أحضرها عندى { إن كنت من الصادقين } فى الدعوى.

[7.107]

অজানা পৃষ্ঠা