1066

হামায়ান যাদ

هميان الزاد إلى دار المعاد

জনগুলি
General Exegesis
Ibadi
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া

عصت عاد رسولهم فأمسوا عطاشا ما تبلهم السماء لهم صنم يقال له صمود يقابله صداء والبهاء فبصرنا الرسول سبيل رشد فأبصرنا الهدى وجلا العماء وإن إله هود هو ربى على الله التوكل والرجاء لقد حكم الإله وليس جور بحكم الله إذ غلب الهواء على عاد، وعاد شر قوم وقد هلكوا وليس لهم بقاء وإنى لن أفارق دين هود طوال الدهر أو يأتى الغناء

فأجابه جلهمة مسميا له باسم أبيه، أو مقدرا مضافا أى يا ولد سعد أو يا ابن سعد

ألا يا سعد إنك من قبيل ذوى كرم وأمك من ثمود فإنا لا نطيعك ما بقينا ولسنا فاعلين لما تريد

بكسر الدال للقافية وهو قبيح أو بضمها فلزم الإقواء وهو عيب.

أتأمرنا لنترك دين وفد ورمل آل صد والعتود ونترك دين آباء كرام ذوى رأى ونتبع دين هود

ثم قال جلهمة لمعاوية وأبيه بكر وكان شيخا كبيرا، احبس عنا مرثدا فلا يقدمن معنا مكة، فإنه قد تبع دين هود وترك ديننا ثم خرجوا إلى مكة يستسقون بها لعاد، فلما وصلوا مكة خرج مرثد فلحقهم قبل أن يستسقوا فقال اللهم أعطنى سؤلى وحدى، ولا تدخلنى فيما يدعونك به، وقال قيل بن عنز رأس وفد عاد اللهم أعطى قيلا ما سألك، اللهم اسقنا فقد هلكنا، وقال من معه واجعل سؤالنا مع سؤاله، وكان لقمان بن عاد قد جاء بعدهم متخلفا عنهم وقيل أرسلوه فتخلف عنهم، وجاء وحده، وكان سيد عاد، وقال بعد فراغ دعائهم اللهم إنى جئتك فى حاجتى وحدى وإنى لم أجىء لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه. وقد قال قيل المذكور اللهم اسقى عادا ما كنت تسقيهم، فأنشأ الله سحائب ثلاثا بيضاء وحمراء وسوداء، ونادى ملك من السحاب يا قيل اختر لنفسك وقومك، فقال اخترت السوداء فإنها أكثر ماء فناداه الملك اخترت دمارا رقدا، لا تبقى من آل عاد أحدا لا والدا ولا ولدا إلا جعلتهم همدا إلا بنى اللودية الهمدا، وهم رهط لقيم ابن هزالى سكنوا مع أخوالهم بمكة، لم يكونوا مع عاد بأرضهم وهم عاد الآخرة، فسيقت إليهم فخرجت عليهم من واد يقال له المنيث، فاستبشروا هذا عارض ممطرنا، وأول من عرفها وأبصر ما فيها من الهلاك امرأة من عاد يقال لها مهدد، رأتها وصاحت وصعقت ثم أفاقت، قالوا ما رأيت؟ قالت ريحا فيها كشهب النار أمامها رجال يقودونها.

وعن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده أوحى الله إلى الريح العقيم أن تخرج إلى عاد فتنتقم منهم، فخرجت بغير كل على قدر منخر ثور، حتى رجفت الأرض مشرقا ومغربا فقال الخزان يا رب لن أطيقها ولو خرجت على حالها لأهلكت ما بين المشرق والمغرب، فأوحى الله تعالى أن ارجعى فاخرجى على قدر خرز الخاتم، فرجعت وخرجت على قدر خرز الخاتم فسخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فأهلكتهم إلا هودا ومن آمن، قد اعتزلوا فى حظيرة ما يصيبهم من الريح إلا ما يلين جلودهم ويلتذون به، وإنها لتمر بالطعن من عاد فتحملهم بين السماء والأرض وترضخهم بالحجارة حتى هلكوا وقيل تحمل الظعن وتلقيها فى البحر. قال محمد بن إسحاق، والسدى بعث الله على عاد الريح العقيم، فلما دنت منهم نظروا إلى الإبل والرجال نظيرهم بين السماء والأرض، فتبادروا للبيوت، فجاءت وفتحت الأبواب وأخرجتهم وأهلكتهم، فأرسل الله عليهم طيرا سودا فنقلتهم إلى البحر. قال عطاء بن يسار لما خرجت الريح على عاد من الوادى، قال سبعة أحدهم الجلجال وهو كبيرهم ورئيسهم تعالوا نقم على شفير الوادى فنردها، فجعلت الريح تدخل تحت الواحد فتحمله وترمى به وتدق عنقه، وكانت الريح تحمل الشجرة العظيمة من عروقها وتهدم عليهم بيوتهم ولم يبق إلا الجلجال، فمال إلى الجبل فأخذ بجانب منه فهزه فاهتز فى يده، فقال

لم يبق إلا جلجل بنفسه يا لك من يوم دهى كأمسه

فقال له هود عليه السلام يا جلجال أسلم تسلم، فقال له مالى عند ربك إذا أسلمت؟ قال الجنة، قال فما هؤلاء الذين أراهم فى السحاب كأنهم البخت؟ قال هود تلك الملائكة، قال إن أسلمت أفيقيدنى ربى منهم لقومى؟ قال ويحك، هل رأيت ملكا يقيد من جنده؟ قال لو فعل ما رضيت، فألجأته الريح بأصحابه فأهلكته. وعن أبى أمامة الباهلى، عنه صلى الله عليه وسلم

" يبت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب فيصبحون قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف، فيقال لقد خسف اليوم ببنى فلان، ولنرسلن عليهم الريح العقيم التى أهلكت عادا بشربهم الخمر وأكلهم الربا واتخاذهم الإماء للتغنى، ولبسهم الحرير، وقطعهم الأرحام ".

অজানা পৃষ্ঠা