1030

হামায়ান যাদ

هميان الزاد إلى دار المعاد

জনগুলি
General Exegesis
Ibadi
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া

{ كتاب } مبتدأ ونكر للتعظيم، وصح الابتداء بالنكرة للتعظيم. { أنزل إليك } خبر وجملة المبتدأ والخبر جواب القسم، إذا جعلنا المص اسما لله أو للسورة أو للقرآن وجعلنا قسما، ويجوز جعله مبتدأ إذا كان اسما للقرآن وللسورة خبره كتاب، وعليه فأنزل إليك نعت لكتاب، والمراد بالكتاب القرآن، وإن قلت فكيف يخبر به عن السورة؟ قلت على جهة المجاز، فإنها بعضه، فكأنه قيل بعض كتاب أو على المبالغة أو على إرادة أنها كلام مكتوب فى اللوح المحفوظ، وقيل كتاب خبر لمحذوف، أى أو هو هذا كتاب، وأنزل إليك صفة. { فلا يكن فى صدرك حرج } أى ضيق { منه } أى من تبليغه مخافة أن تكذب فيه، أو من القيام بحقه مخافة التقصير فيه، فإنه برهان لا يكذبه أحد إلا عنادا وجحودا، وأنا موفقك على القيام به، أو الحرج الشك، فإن الشاك حرج الصدر، والضيق لازم الشك، وعلى هذا فالنهى عن الشك تأكيدا أى دم على ما أنت عليه غير شاك، ومراد به غيره صلى الله عليه وسلم، وإلا فهو بمعزل عن الشك، فإنه موقن أنه من الله تعالى، والفاء للاستئناف، فإن الجملة المعترضة مستأنفة أو لعطف الطلب الفعلى على الإخبار الاسمى، إذا جعلنا العطف على الجملة الاسمية، أو على الإخبار الفعلى إذا جعلنا العطف على أنزل إليك، أو لربط جواب شرط محذوف، أى إذا أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه، واعلم أن الأصل توجيه النهى إلى النبى صلى الله عليه وسلم مثلا بأن يقال لا تحرج منه، ولكن وجه إلى الحرج تأكيدا كقولهم لا أرينك هاهنا، الأصل لا تكن هاهنا. { لتنذر به } اللام متعلق بأنزل، فالجملة معترضة، والأصل أنزل إليك لتنذر به { وذكرى للمؤمنين } فلا يكن فى صدرك حرج منه، وإذا جعلت جملة فلا يكن فى صدرك حرج منه جوابا لمحذوف، فجموع أداة الشرط والشرط والجزاء معترضة أيضا، أو متعلق بلا الناهية لا بهاء بمعنى الترك والانتفاء، فإنه إذا لم يخف تكذيبهم، أو علم أنه موفق للقيام به تبليغه، أو أيقن أنه من الله شجعه ذلك على الإنذار، ولا سيما اليقين، فإن صاحبه جسور متوكل على ربه، وذكرى بمعنى التذكير معطوف على مصدر تنذر، فهو مجرور بفتحة مقدرة على الألف وهى ألف مقصورة، ومفعول مطلق لمحذوف، أى ولتذكر به ذكرى، أو معطوف على كتاب مبالغة حيث جعل القرآن نفس تذكير أو خبر لمحذوف مبالغة أيضا، أى هو ذكرى، وعلى هذا الأخير يصح كون الجملة معطوفة أو حالا، فجملة فلا يكن فى صدرك الخ معترضة على ما مر، وكونها مستأنفة فجملة فلا يكن الخ غير معترضة بالنسبة إليها، فإن محلها على هذا بين قوله { لتنذر به } وبين قوله { وذكرى } وللمؤمنين نعت لذكرى.

[7.3]

{ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم } هو القرآن والسنة، بناء على أنها وحى نزل

وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى

والخطاب من الله سبحانه، وقيل من النبى صلى الله عليه وسلم على تقدير القول، أى قل لهم اتبعوا كما ذكره الطبرى، أو لتنذر به فتقول اتبعوا، أو مفعول لتنذر، أو ذكرى لتضمن ذلك معنى القول، والخطاب لجميع الناس عند الحسن والزجاج، قال الحسن يا ابن آدم أمرت باتباع كتاب الله، وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، والله ما نزلت آية إلا وجب أن تعلم فيما أنزلت وما معناها، وقالت فرقة الخطاب للنبى والمؤمنين وقيل للمشركين، وقرأ الجحدرى اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم بتقديم الموحدة وإسكانها وبالغين المعجمة. { ولا تتبعوا } وقرأ مالك بن دينار رحمه الله ومجاهد ولا تبتغوا بتوسيط الوحدة بين المثناتين وبالغين المعجمة { من دونه } أى من دون ربكم { أولياء } شياطين الجن والإنس فيحملوكم على التكذيب، وعبادة الأوثان، وقيل المراد بالأولياء كلما عبد من دون الله، كالأصنام والأحبار، والكهان والنار والكواكب، وقيل الهاء فيمن دونه عائدة إلى ما، واختاره بعض، وقيل إلى الكتاب، وما ذكرته أظهر. { قليلا } أى تذكيرا قليلا، أو زمانا قليلا، فإنه إذا قل التذكر الزمان الواقع فيه التذكير قليلا، وعلى كل حال فناصبه تذكرون ما صلة لتأكيد القلة، ويجوز كون قليلا ظرفا أى زمانا قليلا منصوب على الاستقرار الخبرى، وما مصدرية، وعليه فالمصدر من قوله { تذكرون } مبتدأ أى تذكركم ثابت فى زمان قليلا، وأصل تذكرون تتذكرون، أبدلت التاء الثانية ذالا وأدغمت الذال فى الذال، وذلك قراءة نافع، وقرأ ابن عامر فى رواية تتذكرون بتائين دون إدغام، وعنه يتذكرون وهو مشهور عنه بياء فتاء، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص تذكرون بتخفيف الذال وتشديد الكاف، على أن الأصل تتذكرون، حذفت إحدى التائين، وقيل المشهور عن ابن عامر يذكرون بياء فذال مشددة كالكاف، والأصل يتذكرون، أبدلت التاء ذالا وأدغمت فى الذال، وهذا على أن هذا كلام منه صلى الله عليه وسلم أو مستأنف من الله، والمراد بالتذكر تذكير دين الله.

[7.4]

{ وكم } خبرية بمعنى كثير وهى مبتدأ أو مفعول على الاشتغال، ويؤيده عطف الفعلية فى قوله { فجاءها بأسنا } كذا قيل، ويرده أنه لا يؤيده ذلك، لأن الخبر جملة فعلية فيجوز العطف عليه { من قرية أهلكناها } أردنا إهلاكها أى خرابها، وأردنا إهلاك أهلها، وتقدير بعضهم كم من أهل قرية غير مقبول، لأنه لا يناسبه قوله أهلكناها إلا إن أراد أن الأصل وكم من أهل قرية أهلكناهم، فلما حذف المضاف جىء بما يناسب المضاف إليه، وقرأ ابن أبى عبلة وكم من قرية أهلكناهم فجاءهم، الخ بمراعاة المضاف بعد حذفه، وجملة أهلكناها خبر. { فجاءها بأسنا } عذابنا، والفاء للترتيب والاتصال على أصلها، لأن أهلكناها بمعنى أردنا إهلاكها كما مر، أو حكمنا بإهلاكها، وهما إرادة وحكم متصلان بمجىء البأس بعدهما غير الأزليين، مطلقان للأزليين، أو لأن المعنى أهلكنا أهلها بالخذلان وعدم التوفيق أو ذلك من باب القلب مبالغة فى تعلق البأس بهم، وهو مرجوح كما قال ابن هشام، والفاء للتعقيب الذكرى، وقيل هى هنا لغير الترتيب كالواو، وقال الفراء والطبرى إهلاك ومجىء البأس واحد، فإذا جاء أيهما قدم، والفاء لتفصيل المجمل بلا عطف، وقيل زائد فى خبر المبتدأ وأهلكناها صفة. { بياتا } مصدر وقع حالا مبالغة أو يأول ببائتين أو بتقدير مضاف أى ذوى بيات، أو مصدر نائب عن الزمان فيكون ظرفا متعلقا بمحذوف حال، أى كائنين وقت بيات، والبيات السكون ليلا، وذلك لقوم لوط أهلكوا ليلا سحرا { أو } للتنويع { هم قائلون } الجملة معطوفة على الحال الذى هو بياتا، أو كائنين، فهى حال معطوفة، والرابط الضمير، وقيل الربط بالضمير وحده فى باب الحال غير فصيح، وأن الأصل أو وهم قائلون بواو الحال، فيكون الربط بالواو والضمير، لكن حذف الواو وهو واو الحال لكراهة اجتماع عاطفين، فإن واو الحال هى واو العطف استعيرت للوصل، وعن بعض أن هذا تكلف، والذى فى التصريح أن الحال المعطوفة لا تكون بواو أصلا. ومعنى قائلون مستريحون نصف النهار، سواء كانوا نائمين أو غير نائمين، وذلك كقوم شعيب أهلكهم الله تعالى نصف النهار، وخص الوقتان الليل والقائلة لأنهما وقتا غفلة وأمن من العذاب واستراحة، فجىء العذاب فيهما أقطع وذلك تهديد وزجر لكفار قريش وغيرهم، وتخويف أن يصيبهم لكفرهم هذا العذاب المفاجىء على غفلة وأمن منه من غير تقدم أمارة عليه، كما أصاب من اغتر قبلهم بالأمن والراحة.

[7.5]

{ فما كان دعواهم } خبر كان { إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا } اسم كان، ويجوز العكس، كما قرىء بنصب حجة ورفعه فى

ما كان حجتهم إلا أن قالوا

অজানা পৃষ্ঠা