169হামাসাحماسة البحتريবুহতুরি - ২৮৪ AHالبحتري - ২৮৪ AHসম্পাদকد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدপ্রকাশকهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثপ্রকাশনার স্থানأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةজনগুলিpoetry•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহতুলুনিদ রাজবংশ٨ - وَقَدْ عَمَرُوا تُجْبَى لَهُمْ أَرْضُ بَابِلٍ ... إلَى إِرَمٍ عَفْوًا فَحَجْرٌ فَنَجْرَانُ٩ - فَأَضْحَوْا أَحَادِيثًا لِغَادٍ وَرَائحٍ ... يَدِينُهُمُ بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ دَيَّانُ(٣٩٤)وَقَالَ مَالِكُ بنُ نُوَيرَةَ الْيَرْبُوعِيُّ: (الكامل)١ - وَلَقَدْ عَلِمْتُ ولا مَحَالَةَ أَنَّنِي ... لِلْحَادِثَاتِ فَهَلْ تَرَيْني أَجْزَعُ٢ - أفْنَيْنَ عَادًا ثُمَّ آلَ مُحَرَّقٍ ... فَتَرَكْنَهُمْ بَلَدًا وَمَا قَدْ جَمَّعُوا٣ - وَلَهُنَّ كَانَ الْحَارثَانِ كِلاهُمَا ... وَلَهُنَّ كَانَ أَخُو الْمَصَانِعِ تُبَّعُ٤ - فَعَدَدْتُ آبَائي إلَى عِرْقِ الثَّرَى ... وَدَعَوْتُهُمْ وَعَلِمْتُ أَنْ لَنْ يَسْمَعُوا٥ - ذَهَبُوا فَلَمْ أُدْرِكْهُمُ وَدَعَتْهُمُ ... غُولٌ أَتَوْهَا وَالسَّبيل الْمَهْيَعُ(٣٩٥)وقَالَ عَديُّ بنُ زَيْدٍ الْعبَاديُّ: (الطويل)١ - فِبِتُّ أُعَدِّي كَمْ أَسَافَتْ وَغَيَّرَتْ ... وُقُوعُ الْمنَونِ مِنْ مَسُودٍ وَسَائِدِ٢ - صَرَعْنَ قُبَاذًا رَبَّ فَارِسَ كُلَّهَا ... وَحَشَّتْ بِأَيدِيهَا بَوَارقَ آمِدِ٣ - عَصَفْنَ عَلى الْحَيْقَارِ وَسْطَ جُنُودِه ... وَبَيَّتْنَ فِي لَذَّاته رَبَّ مَارِدِ٤ - وَجِئْنَ بِتُرْكٍ مِنْ قَرارِ بِلادِهِمْ ... يَسيرُ بِجَمِعٍ كالدَّبَا الْمُتَسَانِدِ٥ - وَأَهْرَجْنَ يَوْمَ الْحُوصِ سَيِّدَ حِمْيَرٍ ... بِحَرْبَةِ جنِّيٍّ مِنَ الْحُبْشِ حَارِدِ٦ - وَمُلْكَ سُلَيمَانَ بنِ دَاودَ زَلْزَلَتْ ... وَرَيْدَانَ قَدْ أَلْحَقْنَهُ بِالصَّعَائِدِ1 / 188কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন