فَبنِي وبار أَولا على الْكسر ثمَّ أعربه آخرا لِأَن قوافي القصيدة مَرْفُوعَة وَقيل وَيحْتَمل أَن يكون الثَّانِي فعلا مَاضِيا مُسْندًا للْجَمَاعَة وَاتفقَ الحجازيون والتميميون وَسَائِر الْعَرَب على بِنَاء فعال المعدول على الْكسر إِذا كَانَ مصدرا ومأخذه السماع كفجار وَحَمَّاد ويسار قَالَ ٣٤ -
(فَقُلْتُ امْكُثِي حَتَّى يَسار لَعَلّنا ...)
وَقَالَ ٣٥ -
(فَحَملْتُ بَرّةَ واحْتَمَلْتَ فَجَار ...)