240

হাফিজ নাজিব

حافظ نجيب : الأديب المحتال

জনগুলি

أو ... أو ... (الصراخ يعلو) . (ستار)

الفصل الثالث (إحسان في ثياب سوداء جالسة تبكي)

إحسان :

رباه! كيف أتحمل هذه الصدمة؟ كيف أقوى على هذه النكبة؟ مات حافظ فمات معه الأمل في طيب العيش. دفنوه اليوم فدفنوا معه قلبي وفؤادي ... في جوف القبر جسد ذلك الفتى ... وروح إحسان ترف حواليه ... تؤنسه في الوحشة ... وتناجيه في السكون الأبدي، لم يعشق حافظ جمال الجسم البديع، وإنما آداب النفس وكمالها، لم يرفه من حسن الوجه الصبوح، وإنما سمو المبدأ وجمال الروح، لم تفزه نضارة الصبا المغري، وإنما استفزه إللي عرفه من أمري سوى سري وجهري. أين ذلك النبيل؟ من الذي يطلبون من الزوجة؟! الحسن والدلال والجمال والمال! آه ما أعظم نكبتي فيك يا حافظ! (تبكي ... وتدخل أسما) .

أسما :

تبكين أيتها العزيزة، تقضين كل أوقاتك في البكاء والنوب، إن هذه العيون النجلاء لم تخلق للبكاء والشقاء، خففي عنك أيتها الحبيبة (تحتضنها وتقبلها) .

إحسان :

أشكر لك هذا العطف يا أمي، فإنك القلب المفرد الذي أحس منه الحنو والإشفاق.

أسما :

لوالدتك المرحومة فضل علي لا ينسى ، فأنا أعطف عليك كابنتي وأشفق عليك كل الإشفاق؛ لهذا يجب أن تعتمدي علي كوالدتك، وأن تذعني لرأيي فيما جئت إليك من أجله الآن.

অজানা পৃষ্ঠা