453

হাদাইক আনওয়ার

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

সম্পাদক

محمد غسان نصوح عزقول

প্রকাশক

دار المنهاج

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ

প্রকাশনার স্থান

جدة

وأنّه ﷺ قال: «من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الّذي عافاني ممّا ابتلاك به، وفضّلني على كثير ممّن خلق تفضيلا؛ لم يصبه ذلك البلاء»، رواه التّرمذيّ، وقال: حديث حسن «١» .
وأنّه ﷺ قال: «من عاد مريضا، لم يحضر/ أجله، فقال عنده سبع مرّات: أسأل الله العظيم، ربّ العرش العظيم، أن يشفيك؛ إلّا عافاه الله من ذلك المرض»، رواه أبو داود والنّسائيّ والتّرمذيّ، وقال: حديث حسن، وابن حبّان في «صحيحه»، والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاريّ «٢» .
وأنّه ﷺ قال: «لا تكرهوا مرضاكم على الطّعام والشّراب، فإنّ الله يطعمهم ويسقيهم»، رواه ابن ماجه والتّرمذيّ، وقال:
حديث حسن «٣» .
وأنّه ﷺ كان إذا عوّذ المريض، مسحه بيده اليمنى ويقول:
«اللهمّ ربّ النّاس، أذهب الباس، اشفه أنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»، - أي: لا يترك- متّفق عليه «٤» .
وفي رواية لهما: «لا شافي إلّا أنت» «٥» .

(١) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٣٤٣١) . عن عمر بن الخطّاب ﵁.
(٢) أخرجه التّرمذيّ، برقم (٢٠٨٣) . وأبو داود برقم (٣١٠٦) . والحاكم في «المستدرك»، ج ١/ ٣٤٢. عن عبد الله بن عبّاس ﵄.
(٣) أخرجه ابن ماجه، برقم (٣٤٤٤) . والتّرمذيّ برقم (٢٠٤٠) . عن عقبة بن عامر ﵁.
(٤) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٤١١) . ومسلم برقم (٢١٩١/ ٤٦) . عن عائشة ﵂.
(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٤١٠) . عن أنس بن مالك ﵁.

1 / 470