559

ঘুনিয়া

الغنية لطالبي طريق الحق

সম্পাদক

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
فصول فيما يفعل بمن حضره الموت وكيفية غسله وتكفينه وتحنيطه ودفنه
(فصل) يستحب لكل مؤمن موقن بالموت عاقل محصل أن يكثر ذكر الموت
ويستعد له، ويكون على أهبة وترقب بتجديد التوبة كل ساعة، ومحاسبة نفسه والخروج من المظالم والديون، وكتب وصية معدة، ولا يكون غافلًا عن هذا الأمر المتيقن العام الشامل في حق جميع الأنام، الذي لابد من مجيئه وقدومه، وهو كأس لابد من شربه.
وإنما قلنا يستحب له ذلك لما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "أكثروا من ذكر هادم اللذات".
وفي لفظ آخر "أكثروا ذكر الموت فإنكم إن ذكرتموه في غنى كدره عليكم، وإن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم".
وقال ﷺ: "أتدرون أي الناس أكيس وأحزم؟ أكيسهم أكثرهم ذكرًا للموت، وأحزمهم أكثرهم استعدادًا له، قالوا: يا رسول الله وما علامة ذلك؟، قال: التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود".
وقال لقمان ﵇ لابنه: يا بني لا تؤخر التوبة إلى غد، فإن الموت يأتيك بغتة.
وقال النبي ﷺ: "ما حق امرئ له مال أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده".
وجاء في الحديث "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا".
وقال عبد الله بن عمر ﵄: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اعمل

2 / 227