517

ঘুনিয়া

الغنية لطالبي طريق الحق

সম্পাদক

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
(فصل: في المحافظة عليها وما ورد من العقوبة على من ضيعها)
روى الأعمش عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا صلى العبد في أول الوقت صعدت إلى السماء، ولا نور حتى تنتهي إلى العرش، تستغفر لصاحبها إلى يوم القيامة وتقول: حفظك الله كما حفظني، وإذا صلى العبد في غير وقتها صعدت إلى السماء لا نور لها، فتنتهي إلى السماء فتلف كما يلف الثوب الخلق، فيضرب بها وجهه ثم تقول: ضيعك الله كما ضيعتني".
وفي حديث عبادة بن الصامت ﵁ قال: إن النبي ﷺ قال: "من توضأ فأبلغ الوضوء، ثم قام إلى الصلاة فأتم ركوعها وسجودها والقراءة فيها قالت الصلاة: حفظك الله كما حفظتني، ثم صعد بها إلى السماء ولها ضوء ونور، فتفتح لها أبواب السماء حتى تنتهي إلى الله ﷿، فتشفع لصاحبها، وإذا ضيع ركوعها وسجودها والقراءة فيها: قالت الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني، ثم صعد بها ولها ظلمة حتى تنتهي إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها".
وعن ابن مسعود ﵁ قال: "سألت رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلوات لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله ﷿".
وعن إبراهيم بن أبي محذورة المؤذن عن أبيه عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أول الوقت رضوان الله، وأوسط الوقت رحمة الله، وآخر الوقت عفو الله".
وقال الله تعالى: ﴿فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ [الماعون: ٤ - ٥].
قال ابن عباس ﵄: "والله ما تركوها ولكن أخروها عن أوقاتها".
وقال سعد ﵁: "سألت النبي ﷺ عن قوله ﷿: ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ قال ﷺ: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها".

2 / 185