480

ঘুনিয়া

الغنية لطالبي طريق الحق

সম্পাদক

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
وإن زاد على ذلك جار، ثم يمر يده على وجهه في إحدى الروايتين، والأخرى يمرها على صدره، فإن كان إمامًا في شهر رمضان قال في جميعها: بالنون والألف أهدنا وعافنا ... إلى آخر الدعاء.
(فصل) وإذا كان ممن يصلي بالليل وغلبه النعاس، فالأولى له أن ينام
لما روى في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا نعس أحدكم وهو في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإنه إذا صلى وهو ينعس لعله يذهب ليستغفر فيسب نفسه".
وعن عبد العزيز بن صهيب عن أنس ﵁ قال: "دخل رسول الله ﷺ المسجد وحبل ممدود بين الساريتين، فقال: ما هذا؟ فقالوا: هو لزينب تصلى، فإذا كسئت أو فترت أمسكت به، فقال: حلوة، ثم قال ﷺ: يصلي أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد".
وعن عروة عن عائشة ﵂ "أنها كانت عندها امرأة من بني أسد، فدخل النبي ﷺ فقال: "من هذه؟ قالت: هذه فلانة لا تنام الليل، فقال النبي ﷺ: عليكم بالذي تطيقون من العمل، فوالله لا يمل الله ﷿ حتى تملوا".
قالت: وأحب العمل إلى الله تعالى الذي يداوم عليه صاحبه وإن قل، فإن رسول الله ﷺ كان إذا أمرهم بما يطيقون من العمل يقولون: يا رسول الله إنا لسنا كهيئتك، إن الله ﷿ قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف في وجهه، فالسنة في حق من غلبة النوم حتى شغله عن الصلاة والذكر أن ينام حتى يذهب عنه ثقل النوم، وينسبط للعبادة ويعقل ما يقول.
وروى عن ابن عباس ﵄ أنه كان يكره النوم قاعدًا.
وفي الخبر: "لا تكابدوا الليل".
وقد كان من الصالحين من يمهد لنفسه النوم ليتقوى بذلك على أوسط الليل، ومنهم

2 / 148