472

ঘুনিয়া

الغنية لطالبي طريق الحق

সম্পাদক

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
حقًا على الله أن يبني له قصرين في الجنة مسيرة كل قصر منهما مائة عام، ويغرس له بينهما غراسًا لو ضافه أهل الدنيا لو سعهم".
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن هشام بن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "ما من صلاة أحب إلى الله تعالى من صلاة المغرب، بها يفتح العبد ليلته، ويختم بها نهاره، لم تحط عن مسافر ولا عن مقيم، من صلاها وصلى بعدها أربعًا من غير أن يكلم جليسًا بنى الله له قصرين مكللين بالدر والياقوت، بينهما من الجنان ما لا يعلم علمه إلا هو، وإن صلاها وصلى بعدها ستًا من غير أن يكلم جليسًا غفر له ذنوب أربعين عامًا".
وكان أبو هريرة ﵁ يصلي بين العشاءين ثنتي عشرة ركعة.
وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "من صلى بين المغرب والعشائ عشرين ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة".
وروى أن أنس بن مالك ﵁ كان يصلي ما بين المغرب والعشاء ويقول: "هي ناشئة الليل".
وعن عبد الرحمن بن الأسود عن عمه أنه قال: ما أتيت ساعة عبد الله بن مسعود ﵁ إلا وجدته يصلي ما بين المغرب والعشاء.
وكان يقول: هي ساعة غفلة، وقيل: فيها نزلت ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾ [السجدة: ١٦].
وعن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "من قرأ بعد المغرب ﴿ألم * تنزيل ....﴾ السجدة، و﴿تبارك الذي بيده الملك ....﴾، جاء يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر وقد أدى حق تلك الليلة".
وهذه الركعات التي وردت بها الأخبار يحتمل أن تكون منفردة عن الركعتين السنة، ويحتمل أن تكون معها.

2 / 140