والعمار وفد الله ﷿ -إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم".
وعن مجاهد ﵀ -أن النبي ﷺ -قال: "اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج".
وروى عن الحسن ﵀ -أنه قال في الخبر: "إن الملائكة يتلقون الحاج فيسلمون على صاحب الجمال وصافحون أصحاب البغال والحمير ويعانقون الرجالة".
وروى عن الضحاك ﵀ -عن النبي ﷺ -مرسلًا أنه قال: "أيما مسلم خرج من بيته قاصدًا في سبيل الله فوقصته الدابة قبل القتال أو لدغته هامة، أو مات بأي حتف مات فهو شهيد، وأيما مسلم خرج من بيته إلى بيت الله الحرام، ثم نزل به الموت قبل بلوغه إلا أوجب الله له الجنة".
وعن سفيان بن عيينة ﵀ -عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة ﵁، عن النبي ﷺ -أنه قال: "من حج هذا البيت ثم عاد فلم يرفث ولم يفسق ولم يجهل عاد كما ولدته أمه".
وروى عن سعيد بن المسيب ﵀ -عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ليدخل ثلاثة نفر بالحجة الواحدة الجنة: الموصى بها، والمنفذ لها، والحاج عنه، والعمرة والجهاد كذلك".
وعن علي بن عبد العزيز ﵀ -قال: كنت عديلًا لأبى عبيد القاسم بن سلام سنة من السنين، فلما صرت إلى الموقف فصرت إلى ركن جبل الحل، فتطهرت ونسبت نفقتي عنده، فلما صرت إلى المأزمين قال لي أبو عبيد: لو اشتريت لنا زبدًا وتمرًا، فخرجت لأبتاعه فتذكرت النفقة، ورجعت عودًا على بدء إلى أن وافيت الموضع، فإذا النفقة بحالها، فأخذتها ورجعت وكنت قد صادفت الوادي مملوءًا قردة وخنازير وغير ذلك فجزعت منهم، ثم إني رجعت فإذا هم على حالهم حتى دخلت على أبى عبيد قبيل الصبح، فسألني عن أمري فأخبرته وذكرت القردة والخنازير، فقال: تلك ذنوب بني آدم تركوها وانصرفوا.