96ঘাইথ নফেغيث النفع في القراءات السبعআলী আল নূরী আল সাফাক্সি - ১১১৮ AHأبو الحسن علي النوري الصفاقسي - ১১১৮ AHসম্পাদকأحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيانপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিScience of Quranic Readings•অঞ্চলগুলিমিশরতিউনিসিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাبالذين ففيها عن السوسي طريقان الفتح كالجماعة والإمالة والنهار والنار معا لهما، ودوري والصفا واوي لأنك تقول في تثنيته صفوان فلا إمالة فيه لأحد.المدغمإِذْ تَبَرَّأَ لبصري وهشام والأخوين بَلْ نَتَّبِعُ* لعلي.قِيلَ لَهُمْ* والْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ الْكِتابَ بِالْحَقِّ* (١) ولا إدغام في جُناحَ عَلَيْهِ لخروجه بقوله:فزحزح عن النّار الذي حاؤه مدغم ١٧١ - لَيْسَ الْبِرَّ* قرأ حمزة وحفص بنصب الراء، والباقون بالرفع. (٢)١٧٢ - وَلكِنَّ الْبِرَّ* قرأ نافع والشامي بتخفيف النون وكسرها ورفع البر، والباقون بفتح النون مشددة ونصب راء البر. (٣)١٧٣ - النَّبِيِّينَ* قرأ نافع بالهمزة، والباقون بالياء المشددة.١٧٤ - وَآتَى الْمالَ الآية لا تغفل عن تحرير طرق ورش وراجع ما تقدم في أشباهه.١٧٥ - (البأساء والبأس) قرأ السوسي بالإبدال مطلقا وحمزة إن وقف، وليس الأول موضع وقف، والباقون بالهمز.١٧٦ - بِإِحْسانٍ* وقفة لحمزة لا يخفى.١٧٧ - مُوصٍ قرأ شعبة والأخوان بفتح الواو وتشديد الصاد،(١) (إذا تبرأ) هي من باب الإدغام الصغير وكذا بل نتبع للسوسي.أما قِيلَ لَهُمْ* والْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ والْكِتابَ بِالْحَقِّ* هو من باب الإدغام الكبير لالتقاء المثلين مع تحريكهما، أي في اللام ومثلها، والباء ومثلها.(٢) قال الشاطبي: ورفعك ليس البرّ ينصب في علا(٣) قال الشاطبي: ولكن خفيف وارتفع البرّ عمّ فيهما1 / 100কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন