46

ঘাইথ হামিক

الغيث الهامع شرح جمع الجوامع

তদারক

محمد تامر حجازي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

জনগুলি

ش: عبر بقوله: (ما يمكن) ولم يقل: ما يتوصل، لأن المراد التوصل بالقوة، فقد لا ينظر في الدليل، / (١٠ ب/ م) ولا يخرجه ذلك عن كونه دليلًا، وخرج (بصحيح النظر) فاسده، وتناول قوله: (إلى مطلوب) القطعي والظني، وهو الأمارة، وهو اختيار الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وخطأ من خصه بالقطعي، وخرج بقوله: (خبري) التصوري كالحد والرسم، فإنهما لبيان التصور، لا التصديق. ص: واختلف أئمتنا هل العلم عقيبه مكتسب. ش: ذهب جمهور أئمتنا إلى أن حصول العلم عقب الدليل مكتسب بقدرة حادثة، وقال الأستاذ أبو إسحاق والإمام في البرهان: هو واقع بقدرة الله تعالى اضطرارًا، وليس مكتسبًا حاصلًا بقدرة حادثة، إذا لو لم يكن ذلك لأمكنه / (٩أ /د) تركه، وليس كذلك، فدل على أنه مضطر إليه، وعبر بقوله: (أئمتنا) ليبين أن الخلاف في ذلك بين أهل السنة. ص: والحد الجامع المانع، ويقال: المضطرد المنعكس. ش: عقب ذكر الدليل بذكر الحد، لأن المطلوب بالأول التصديق،

1 / 61