ঘায়বা
الغيبة
أن معناها النسخ على ما يريده جميع أهل العدل فيما يجوز فيه النسخ أو تغير شروطها إن كان طريقها الخبر عن الكائنات لأن البداء في اللغة هو الظهور فلا يمتنع أن يظهر لنا من أفعال الله تعالى ما كنا نظن خلافه أو نعلم ولا نعلم شرطه (1) فمن ذلك
ما رواه محمد بن جعفر الأسدي (رحمه الله) عن علي بن إبراهيم عن الريان بن الصلت قال سمعت أبا الحسن الرضا(ع)يقول ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء إن الله يفعل ما يشاء (2) وأن يكون في تراثه الكندر (3)
وروى سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا(ع)قال [قال] (4) علي بن الحسين وعلي بن أبي طالب قبله ومحمد بن علي وجعفر بن محمد(ع) كيف لنا بالحديث مع هذه الآية يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (5) فأما من قال بأن الله تعالى لا يعلم بشيء (6) إلا بعد كونه فقد كفر وخرج عن التوحيد (7)
وقد روى سعد بن عبد الله عن أبي هاشم الجعفري قال سأل محمد بن صالح الأرمني (8) أبا محمد العسكري(ع)عن قول الله عز وجل يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب @HAD@ فقال أبو محمد وهل يمحو إلا ما
পৃষ্ঠা ৪৩০