المتطببين بلزومه وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه وأمره أن يختار من أصحابه عشرة فبعث بهم إلى دار أبي محمد وأمرهم بلزومه ليلا ونهارا.
فلم يزالوا هناك حتى توفي(ع)لأيام مضت من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين فصارت سر من رأى ضجة واحدة مات ابن الرضا.
ثم أخذوا في تهيئته وعطلت الأسواق وركب أبي وبنو هاشم وسائر الناس إلى جنازته وأمر السلطان أبا عيسى بن المتوكل بالصلاة عليه فلما وضعت الجنازة دنا أبو عيسى فكشف عن وجهه وعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء المعدلين (1) وقال:
هذا الحسن بن علي بن محمد بن الرضا مات حتف أنفه على فراشه حضره من خدم أمير المؤمنين من ثقاته فلان وفلان وفلان ثم غطى وجهه وصلى عليه وكبر عليه خمسا (2) وأمر بحمله فحمل من وسط داره ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه. (3)
পৃষ্ঠা ২১৯
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان وإثباتها بالدليل والأخبار]
[3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان(ع)وهو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]
[4- فصل بعض معجزات الإمام المهدي(ع)وما ظهر من جهته(ع)من التوقيعات على يدي سفرائه]
[5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة (ع)]
8- فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته ومنازله وسيرته (ع)