459

ঘায়াত নিহায়া

غاية النهاية في طبقات القراء

প্রকাশক

مكتبة ابن تيمية

সংস্করণ

عني بنشره لأول مرة عام ١٣٥١هـ ج. برجستراسر

عنه، واشتهر ذكره وبعد صيته حتى صار عليه مدار الإقراء بالعراق وكان ينظم الشعر جيدًا وله يد في العربية ونظر في الفقه وفد١ دمشق وهو شاب فأقرأ بها وروى بها٢ كتاب الغاية لابن مهران عن الحافظ أبي القاسم بن عساكر والتفسير الوسيط للواحدي ومدح بعض أهلها بقصيدة أولها.
بأي حكم دم العشاق مطلول ... وليس يودي لهم في الشرع مقتول
ليت البنان التي فيها رأيت دمي ... يرى بها لي تقليب وتقبيل٣
قال ابن الدبيثي الحافظ انفرد في وقته برواية العشر عن أبي العز وادعى رواية شيء آخر من الشواذ عن أبي العز فتكلم الناس فيه ووقفوا في ذلك واستمر هو على رواية المشهور والشاذ شرها منه وكان عارفًا بوجوه القراءات حسن التلاوة وأقرأ الناس أكثر من أربعين سنة، قلت الاعتذار عنه في رواية ذلك أن يكون على غير وجه التلاوة، توفي في سلخ ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة، قال ابن الدبيثي: سمعت أبا طالب عبد المحسن بن أبي العميد الصوفي يقول: رأيت في النوم بعد وفاة ابن الباقلاني ﵀ كأن شخصًا يقول لي صلى عليه سبعون وليًا لله -رحمه الله تعالى.
١٩١٨- عبد الله بن منصور بن أحمد أبو غالب البغدادي٤ شيخ مقرئ، قرأ على الشريف أبي طاهر أحمد بن علي بن محمد الحربي، قرأ عليه الحافظ أبو العلاء الهمذاني.
١٩١٩- عبد الله بن منصور أبو عبد الرحمن الكوفي، أخذ القراءة عن حمزة الزيات وهو من المكثرين في النقل عنه وروى الحروف عن أبي بكر عن عاصم، روى عنه الحروف إسحاق بن أبي منصور ومحمد بن عمر بن وليد.
١٩٢٠- "ك" عبد الله بن منصور الأشقر يعرف بابن الطبال، روى القراءة عن "ك" سليم بن عيسى، روى القراءة عنه "ك" محمد بن إسحاق المراوحي.

١ وقد ع ك ووردق.
٢ وروى بها ع لا ق ك.
٣ وتقبيل: في ق بالهامش "وتغسيل"
٤ أحمد بن غالب البغدادي ق ك.

1 / 461