15

ঘায়াত মাকসুদ

غاية المقصود في الرد على النصارى واليهود

তদারক

د. إمام حنفي سيد عبد الله

প্রকাশক

دار الآفاق العربية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى ١٤٢٧ هـ

প্রকাশনার বছর

٢٠٠٦ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

فيقولون: ولد يوسف النجار سفاحًا. كان قد عرف اسم الله الأعظم فسخر به كثيرًا من الأشياء. فيقول لهم: أليس عندكم في أصح نقلكم أن موسى، ﵇، قد أطلعه الله على الاسم المركب من اثنين وأربعين حرفًا، وبه شق البحر، وعمل المعجزات؟! .. فلا يقدرون على إنكار ذلك. فنقول لهم: فإذا كان موسى أيضًا قد عمل المعجزات بأسماء الله تعالى ، فلمَ صدقتم نبوته، وكذبتم نبوة عيسى؟! فيقولون: لأن الله تعالى علم موسى الأسماء، وعيسى لم يتعلمها من الوحى، ولكنه تعلمها من حيطان بيت المقدس. فنقول لهم: فإذا كان الأمرُ الذي يتوصلُ به إلى عمل المعجزات قد يصل إليه من لا يختصه الله به، ولا يزيد تعليمه إياه، فبأى شىء جاز تصديق موسى؟ فيقولون: لأنه أخذها عن ربه. فنقول: وبأى شىء عرفتم أنه أخذها عن ربه؟ فيقولون: بما تواتر من أخبار أسلافنا. وأيضا فإنا نلجئهم إلى نقل أسلافهم " بأن نقول لهم: بماذا عرفتم نبوة موسى؟ فإن قالوا: بما عمله من المعجزات. قلنا لهم: وهل فيكم من رأى هذه المعجزات؟ ليس هذا، لعمرى، طريقًا إلى تصديق النبوات، لأن هذا كان يلزم منه أن تكون معجزات الأنبياء، ﵈،

1 / 49