ঘাওয়ামিড আসমা
غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة
সম্পাদক
د. عز الدين علي السيد، محمد كمال الدين عز الدين
প্রকাশক
عالم الكتب
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٠٧
প্রকাশনার স্থান
بيروت
الْبَيْت لقد أتيت الْيَوْم أَمر فأخشى أَنْ أَكُونَ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي حِينَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ
أُمُّ عُثْمَانَ بْنُ طَلْحَةَ هِيَ سُلافَةُ بِنْتُ سعد بِنْتُ سَعْدِ بْنِ سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيَّةُ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ قَالَ أثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ إِجَازَةً قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ ثَنَا عُمَرُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ الأَزْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ بَعْدَمَا طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَجَلَسَ نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ثُمَّ أَرْسَلَ بِلالا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ فَقَالَ قُلْ لَهُ إِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ بِمِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ قَالَ عُثْمَانُ نَعَمْ فَخَرَجَ إِلَى أُمِّهِ سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ ابْن سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيَّةِ وَرَجَعَ بِلالٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمِفْتَاحُ يَوْمَئِذٍ عِنْدَهَا فَقَالَ يَا أُمَّهْ أَعْطِنِي الْمِفْتَاحَ فَإِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ آتِي بِهِ إِلَيْهِ أَعْطِنِي الْمِفْتَاحَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ أَتِيَ بِهِ إِلَيْهِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ الَّذِي يَذْهَبُ بِمَأْثُرَةِ قَوْمِهِ عَلَى يَدَيْكَ قَالَ وَاللَّهِ لَتَدْفَعِنَّهُ إِلَيْهِ أَوْ لَيَأْتِيَنَّكِ غَيْرِي فَيَأْخذهُ مِنْك فأدختله فِي حُجْزتِهَا وَقَالَتْ أَيُّ رَجُلٍ يدْخل يَده هَا هُنَا فَبَيْنَمَا هُمَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعَتْ صَوْتَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الدَّار وَعمر رَافِعًا صَوْتَهُ حِينَ رَأَى إِبْطَاءَ عُثْمَانَ اخْرُجْ فَقَالَتْ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ خُذِ الْمِفْتَاحَ فَلأَنْ تَأْخُذَهُ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَأْخُذَهُ تَيْمٌ وَعَدِيٌّ فَأَخَذَهُ عُثْمَانُ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَاوَلَهُ فَتَحَ الْكَعْبَةَ وَأَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْكَعْبَةِ
1 / 480