699

গরীবাইন

الغريبين في القرآن والحديث

সম্পাদক

أحمد فريد المزيدي

প্রকাশক

مكتبة نزار مصطفى الباز

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
بصوته، فأما الرشق: فهو الوجه من الرمى.
باب الراء مع الصاد
(رصح)
في الحديث: (إن جاءت به أريصح أثيبج) وهو تغير الأرصح، وهو الأرصح، والأرصع، وهو الناتئ الإليتين، ويجوز بالسين.
(رصد)
قوله تعالى: ﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ أي: كونوا لهم رصدا لتأخذوهم من أي وجه توجهوا قال الأزهري: أي: على كل طريق، يقال: رصدت فلانا أرصده، إذا ترقبته، وأرصدت الشيء إذا أعددته.
ومنه قوله: ﴿وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ومنه حديث الحسن بن علي ﵁: (ما خلف من دنياكم) يعني: عليّا ﵇: (إلا ثلاثمائة درهم كان أرصدها لشراء خادم) يعني: أعدها.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ أي: بالطريق الذي ممرك عليه قال الزجاج: أي: يرصد من كفر بالعذاب.
وقال ابن عرفة: أي: يرصد كل إنسان حتى يجازيه بفعله.
وقال ابن الأنباري في قوله تعالى: ﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ المرصد والمرصاد: الطريق عند العرب، وقال غيره: المرصاد: الموضع الذي يرصد الناس فيه، كالمضمار وهو الموضع الذي يضمر فيه الخيل.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾ أي: كانت ترصد الكفار.

3 / 745