630

গরীবাইন

الغريبين في القرآن والحديث

সম্পাদক

أحمد فريد المزيدي

প্রকাশক

مكتبة نزار مصطفى الباز

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
وفي الحديث: (فكسر ذلك في ذرعي) أي ثبطني عما أردته، وذرع الإنسان طوقه. وسمعت أبا أحمد القرشي يقول: العرب تقول عند التهديد: اقصد بذرعك، أي استمر بطاقتك، من القصد في الأمور، أي اقصد من الأمور ما يبلغه طوقك.
(ذرف)
في حديث علي: (وقد ذرفت على الخمسين) أي ذدت عليها يقال: ذرف ووذم بمعنى واحد.
(ذرأ)
قوله تعالى: ﴿تذروه الرياح﴾ أي تسفيه وتفرقه، يقال: ذرته الريح تذروه وتذريه، ومن قال: أذرته الريح معناه: ألقته، يقال: أذريته عن ظهر فرسه إذا ألقيته، وقيل: ذرت وأذرت لغتان.
قوله: ﴿والذاريات ذروًا﴾ قال علي: هي الرياح وحرها على القسم، وقيل: ورب الذاريات.
وفي حديث علي: (يذرو الرواية ذرو الريح الهشيم) أي يسرد الرواية كما تنسف الريح هشيم النبت.
وفي الحديث: (على ذروة كل بعير شيطان) أي على أعلى سنامه.
وفي حديث الحسن: (ما نشاء أن نرى أحدهم ينفض مذروبه).

2 / 674