606

গরীবাইন

الغريبين في القرآن والحديث

সম্পাদক

أحمد فريد المزيدي

প্রকাশক

مكتبة نزار مصطفى الباز

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
والسمت: أيضًا حسن الهيئة، ويقال: لفلان عليك دالة وتدلل وإدلال ومدل بصحبته عليك إدلالًا، ودالة أي مجترئ، قاله أبو الهيثم.
وقوله: ﴿فدلاهما بغرور﴾ أي قربهما إلى المعصية بغروره، وقيل: دلاهما من الجنة إلى الأرض، وقيل: فأطعمهما، قال الأزهري: أصله الرجل العطشان يدل في السير ليروى من مائها فلا يجد فيها ماء فيكون مدلى فيها بالغرور، / فوضعت التدلية موضع الإطماع فيما لا يجدي نفعًا، وقيل: [٢٣٣/ ب] فدلاهما أي فجرأهما إبليس على أكل الشجرة.
والأصل فيه، دللهما من الدل، وهي الجرأة، والدالة مثلها.
(دلا)
قوله تعالى: ﴿فأدلى دلوه﴾ أي أرسلها في البئر فإذا نزعوها قيل دلا يدلوا.
وقوله: ﴿ثم دنا فتدلى﴾ معنى دنا وتدلى واحد أي قرب وزاد التدلي من علو إلى أسفل.
وقوله ﷿: ﴿وتدلوا بها إلى الحكام﴾ أي لا تعطوها الحكام على سبيل الرشوة ليغيروا الحكم لكم، مأخوذ من أدليت الدلو، ومنه يقال: أدل بمجنه إذا أرسلها.
في حديث استسقاء عمر: (وقد دلونا به إليك) يعني بالعباس أي توصلنا بواصلة من الدلو أيضًا.

2 / 649