593

গরীবাইন

الغريبين في القرآن والحديث

সম্পাদক

أحمد فريد المزيدي

প্রকাশক

مكتبة نزار مصطفى الباز

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
ومنه قوله تعالى: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ يقول: استغيثوا بي إذا نزلت بكم الضراء استجب لكم دعاءكم أي دعوتكم.
ومنه (دعوى الجاهلية) وهو قولهم: يال فلان.
وقوله: ﴿شهداءكم﴾ سموا شهداء لأنهم يشهدونها أي يحضرونها.
قوله: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها﴾ أي وإن تستغث نفس قد أثقلتها ذنوبها إلى أن يحمل عنها شيئًا من ذلك لم يحكم لها به.
وقال ابن عباس في قوله: ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم﴾ قال: كلما اشتهى أهل الجنة شيئًا قالوا: سبحانك اللهم فيجيئهم كما يشتهون فإذا طعموا مما آتاهم الله قالوا: الحمد لله رب العالمين فذلك آخر دعواهم.
وقوله: ﴿ولهم ما يدعون﴾ أي ما يتمنون، تقول العرب: ادع على ما شئت، أي تمن واقترح.
(دعا)
وقوله: ﴿بهد تدعون﴾ أي هذا الذي كنتم به تدعون وتستبطئونه.
وقوله: ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ قال المبرد: أي تعذب.
وقال ثعلب: تنادي، وقال أهل التفسير: أنها تدعو الكافر باسمه.
أخبرنا ابن عمار عن أبي عمر قال: سئل المبرد عن قوله: ﴿تدعوا﴾ فقال:

2 / 636