447

গরীবাইন

الغريبين في القرآن والحديث

সম্পাদক

أحمد فريد المزيدي

প্রকাশক

مكتبة نزار مصطفى الباز

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
وفي الحديث (حلا أم فلان) أي تحللي من يمينك.
وفي الحديث (سئل أي الاعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل قيل: وما ذلك؟ قال: الخاتم المفتتح) يحتمل: ان يكون أراد الجهاد، يغزو ثم يعقب من سننه ويحتمل: أن يكون اراد الحال المرتحل الخاتم للقرآن شبهه بالمسافر يبلغ المنزل، فيحل، وافتتح سيره أي ابتدأه إلى منتهاه، وهذا التأويل أجود، وإذا افتتح فكأنه ارتحل.
وفي الحديث: (خير الكفن الحلة) قال أبو عبيد: الحلل برود اليمن، قال: والحلة: إزار ورداء لا تسمى حلة/ حتى تكون ثوبين. [١٧١/ ب]
ومنه حديث: (أنه رأى رجلًا عليه حلة، فقال: ائتزر بأحدهما وارتدى بالآخر).
وفي حديث ابن عباس (إن حل لتوطئ وتؤذي وتشغل عن ذكر الله ﷿ حل: زجر الناقة إذا حثثتها على السير، المعنى: أن زجرك إياها عند الإفاضة من عرفات بؤطئ الناس ويؤذيهم ويشغلك عن ذكر الله ﷿ فسر على هينتك، وجوب زجر للذكور يقال وجوب وجوب وجوب ثلث لكاف.

2 / 487