387

গরীবাইন

الغريبين في القرآن والحديث

সম্পাদক

أحمد فريد المزيدي

প্রকাশক

مكتبة نزار مصطفى الباز

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
قوله: ﴿لنحرقنه ثم لننسقنه﴾ وقرئ: ﴿لنحرقنه﴾ يقال: حرقه بالمحرق، وبرده بالمبرد.
وفي الحديث: (ضالة المؤمن حرق النار) قال أبو العباس ثعلب: حرق النار لهبها، أن ضالة المؤمن إذا أخذها الإنسان ليتملكها أدته إلى النار.
وفي الحديث: (شرب رسول الله الماء/ المحرق من الخاصرة) أي من [١٤٦/ أ] وجع الخاضرة والماء المحرق: هو المغلي بالمحرق وهو النار بعينها.
قال الشاعر:
* شدًا سريعًا مثل أضرام الحرق *
والحريقة بالماء يغلي إغلاءة أو إغلاءتين عليه الدقيق فيلعق والعرب تقول: أحرق لي هذه المويهة: أي سخنها.
وفي الحديث: (الحرق والغرق والشرق شهادة) والحرق من حرق النار.
وفي حديث بعضهم (رأيت عليه عمامة حرقانية) قيل الحرقانية: السوداء، - وتفسيره في الحديث ولا ندري ما أصله-.
وفي حديث علي: (كذبتكم الحارقة) يقول: عليكم بها.

2 / 427