342

গরীবাইন

الغريبين في القرآن والحديث

সম্পাদক

أحمد فريد المزيدي

প্রকাশক

مكتبة نزار مصطفى الباز

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
وقوله: ﴿وثمود الذين جابوا الصخر بالواد﴾ أي نقبوه وخرقوه، وجعلوا منه بيوتًا دخلوها.
وفي حديث لقمان بن عاد، وفي صفة أخيه: (جواب ليل سرمد) أراد أنه يسري ليله كله، يقال: هو جواب ليل: إذا كان قطاعًا للبلاد سيرًا فيها، يقال: جبت الفلاة أجوبها جوبًا إذا قطعتها.
وفي الحديث: (إنما جيبت العرب عناكما جيبت الرحا من قطبها) يقول: خرقت العرب عنا، فكنا وسطا، وكانت العرب حوالينا، كما خرقت الرحى في وسطها للقطب، وهو الذي تدور عليه.
وفي حديث الاستسقاء: (فانجاب السحاب) قال أبو بكر معناه: تقبض ودخل واجتمع، من قولك: جبت الفلاة: أي دخلتها.
وقال غيره: إنجاب: انكشف وانقطع.
وفي الحديث: أن رجلًا قال: (يا رسول الله أي ذا الليل أجوب دعوة؟ قال: جوف الليل الغابر) قال شمر: أجوب: أي أسرع إجابة، كما تقول: أطوع من الطاعة، قال: والأصل: جاب يجوب مثل طاع يطوع.
(جوح)
وفي الحديث: (وأصابته جائحة فاجتاحت ماله) الجائحة: المصيبة تحل بالرجل في ماله فتجتاحه كله، أي تستأصله.

1 / 381