وَأَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ، قَوْلُهُ: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ [البقرة: ٦١] نَكِرَةٌ: أَيَّ قَرْيَةٍ أَوْ مِصْرٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ مِصْرُ بِعَيْنِهَا فَإِنْ شِئْتَ إِذَا كَانَتْ بِعَيْنِهَا لَمْ تَجُرَّهَا، فَتَكُونُ الْأَلْفُ فِيهَا كَالْأَلِفِ فِي قَوَارِيرَا، أَوْ سَلَاسِلَا، وَإِنْ شِئْتَ أَجْرَيْتَهَا لِخِفَّةِ مِصْرَ، وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْبِلَادِ إِلَّا بِتَرْكِ الْإِجْرَاءِ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ، قَوْلُهُ: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ [البقرة: ٦١] كُتِبَتْ بِالْأَلْفِ، وَأَسْمَاءُ الْبُلْدَانِ لَا تَصَرَّفُ خَفَّتْ أَوْ ثَقُلَتْ، وَأَسْمَاءُ النَّاسِ إِذَا خَفَّ مِنْهَا شَيْءٌ جَرَى إِذَا كَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ الْأَوْسَطُ سَاكِنٌ مِثْلُ دَعْدٍ وَهِنْدٍ قَوْلُهُ: «حُبِسَتْ لَهُ سَفِينَةٌ بِالْمَاصِرِ»، مَوْضِعٌ تُحْبَسُ فِيهِ السُّفُنُ لِأَخْذِ الصَّدَقَةِ قَوْلُهُ: «ثَوْبَيْنِ مُمَصَّرَيْنِ» ثَوْبٌ مَصْبُوغٌ فِيهِ صُفْرَةٌ قَلِيلَةٌ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْمَصَارِينُ الْوَاحِدُ مَصِيرٌ، وَأَمْصِرَةٌ لِلثَّلَاثَةِ، وَمُصْرَانٌ الْجَمِيعُ