وَفَسَّرَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فِيمَا حَدَّثَنَا خَلَفٌ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «يَعْنِي نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، رَكِبَ حَالًا بَعْدَ حَالٍ»
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ [الانشقاق: ١٩] «يَعْنِي السَّمَاءَ» ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩] «تَشَقَّقُ ثُمَّ تَحْمَرُّ ثُمَّ تَنْفَطِرُ» وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّعْبِيُّ، وَمُرَّةُ، وَإِبْرَاهِيمُ
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: ﴿لَتَرْكَبَنَّ﴾ [الانشقاق: ١٩]: يَا مُحَمَّدُ سَمَاءً بَعْدَ سَمَاءٍ "
أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ [الانشقاق: ١٩] يَقُولُ: «لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ وَسُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا ذَهَبَ هَذَا الْمَذْهَبَ إِلَّا مَكْحُولًا، فَإِنَّهُ قَالَ: فِي كُلِّ عِشْرِينَ سَنَةٍ طَبَقٌ، يَكُونُونَ فِي حَالٍ ثُمَّ يَكُونُونَ فِي ⦗٨٦٦⦘ الَّتِي قَبْلَهَا فَإِنْ كَانَ عَنَى اخْتِلَافَ الزَّمَانِ فَقَدْ وَافَقَ أَبَا عُبَيْدَةَ، وَإِنْ كَانَ عَنَى تَنَقُّلَ الرَّجُلِ فِي سِنِّهِ وَخَلْقِهِ فَهَذَا غَيْرُ مَا عَنَى أَبُو عُبَيْدَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: السَّيْفُ الْمُطْبِقُ: الَّذِي إِذَا أَصَابَ الْمَفْصِلَ قَطَعَهُ، وَلَا يَمِيلُ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا وَالطُّبَّاقُ: نَبْتٌ