587

ঘরিব হাদিস

غريب الحديث للحربي

সম্পাদক

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

প্রকাশক

جامعة أم القرى

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥

প্রকাশনার স্থান

مكة المكرمة

জনগুলি
unusual aspects of hadith
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
بَابُ: رؤية
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ؟، قَالَ: «أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ؟ فَاللَّهُ أَعْظَمُ»
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَأَبُو ظُفُرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ: «كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيُذَكِّرُنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ»
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: «أَنَا بَرِيءٌ، مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ أَقَامَ مَعَ مُشْرِكٍ»، قِيلَ: لِمَ لَا؟، قَالَ: «لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا» ⦗٧٦٧⦘ قَوْلُهُ: «يَرَى رَبَّهُ»، أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، يُقَالُ: رَأَيْتُهُ بِعَيْنَيَّ رُؤْيَةً، وَهُوَ مَرْأَى وَمَسْمَعٌ حَيْثُ أَرَاهُ وَأَسْمَعُهُ وَقَالَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ: مِنْ رُؤْيَةِ الْمَنَامِ رَأَيْتُ رُؤْيَا، وَمِنْ رَأَى الْقَلْبُ رَأَيْتُ رَأْيًا قَوْلُهُ: «رَأْيَ عَيْنٍ»: أَيْ حَيْثُ يَقَعُ الْبَصَرُ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: رَأْيُ الْعَيْنِ مَصْدَرٌ، فَعَلَ ذَاكَ رَأْيَ عَيْنٍ وَمَسْمَعِ أُذُنٍ وَسَمِعْتُ سَعْدَانَ يَقُولُ: إِنَّ بَهْرَاءَ جَاءَتْ تُرِيدُ الْأَرَاقِمَ تُغِيرُ عَلَيْهَا، فَمَرُّوا بِغُلَامٍ لِأَبِي زُبَيْدٍ فِي إِبِلِهِ، فَسَقَاهُمْ مِنْ لَبَنِهَا، وَذَلِكَ نِصْفَ النَّهَارِ، وَالشُّرْبُ فِي هَذَا الْوَقْتِ يُسَمَّى الْقَيْلَ، وَانْطَلَقُوا بِهِ يُدِلُّهُمْ عَلَى عَوْرَةِ الْأَرَاقِمِ، فَقَتَلَهُ الْأَرَاقِمُ، فَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:
[البحر المنسرح]
قَدْ كُنْتَ فِي مَنْظَرٍ وَمُسْتَمَعٍ ... عَنْ نَصْرِ بَهْرَاءَ غَيْرَ ذِي فَرَسِ
تَسْعَى إِلَى فِتْيَةِ الْأَرَاقِمِ وَاسْتَعْجَلْتَ ... قَيْلَ الْجُمَانِ وَالْغَبَسِ
يَعْنِي نَاقَتَيْنِ لِأَبِي زُبَيْدٍ، يَقُولُ: قَدْ كُنْتَ غَنِيًّا عَنِ الذَّهَابِ مَعَ بَهْرَاءَ، وَكُنْتَ فِي مَنْظَرٍ تَنْظُرُ مِنْ بَعِيدٍ وَتَسْمَعُ مَا يَصْنَعُونَ ⦗٧٦٨⦘ قَوْلُهُ: «لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا»، يَقُولُ: لَا يُقِيمُ مُسْلِمٌ بِمَوْضِعٍ يَقْرَبُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِذَا أَوْقَدُوا وَأَوْقَدَ الْمُسْلِمُ رَأَتْ نَارُهُ نَارَ الْمُشْرِكِ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: يُقَالُ: الْجَبَلَانِ يَتَنَاظَرَانِ إِذَا كَانَ رَجُلٌ عَلَى جَبَلٍ وَآخَرُ عَلَى جَبَلٍ آخَرَ رَأَى كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ فَتَرَكُوا الرَّجُلَيْنِ وَجَعَلُوا النَّظَرَ لِلْجَبَلَيْنِ قَالَ: وَيُقَالُ: الْوَادِيَانِ يَتَرَاضَعَانِ: إِذَا صَبَّ أَحَدُهُمَا فِي الْآخَرِ

2 / 766