وَقَالَ أَبُو الْجَلْدِ: هُوَ رِيحٌ، وَلَمْ يَعْرِفُهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ وَالزُّهْرِيُّ وَأَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الرَّعْدُ إِمَّا أَنْ تَكُونَ اسْمَ مَلَكٍ، وَإِمَّا صَوْتَ سَحَابٍ، وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِهِ: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ [الرعد: ١٣]، وَقَالُوا: أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ: جَوْنٌ هَزِيمٌ رَعْدُهُ أَجَشُّ وَلَا يَكُونُ هَذَا إِلَّا الصَّوْتَ وَرَعَدَتِ السَّمَاءُ وَبَرَقَتْ، وَرَعَدَ السَّمَاءُ وَبَرَقَ، وَأَرْعَدْنَا وَأَبْرَقْنَا: أَصَابَنَا رَعْدٌ وَبَرْقٌ قَوْلُهُ: حِينَ رَعَدَ الْإِسْلَامُ وَبَرَقَ، يَقُولُ: حِينَ جَاءَ وَعِيدُهُ وَتَهَدُّدُهُ يُقَالُ: أَرْعَدَ لِي فُلَانٌ وَأَبْرَقَ أَيْ تَهَدَّدَنِي وَتَوَعَّدَنِي، سَمِعْتُ هَذَا مِنْ أَبِي نَصْرٍ، وَأَنْشَدَنَا