وَالصَّاعُ كَيْلًا كِيلَجَةٌ بِالْمُلَحَمِّ وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ رُبُعٍ، وَهُوَ بِالْوَزْنِ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ، فَذَلِكَ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا
حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ، سَمِعَ عَطَاءً وَالْقَاسِمَ قَالَا: «الْفَرَقُ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا» قَوْلُهُ: «فَجُثِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا» أَظُنُّهُ أَرَادَ فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا الْفَرَقُ: الْخَوْفُ، رَجُلٌ فَرُوقَةٌ، وَامْرَأَةٌ فَرُوقَةٌ أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر الرجز]
تَحِيدُ عَنْ أَظْلَالِهَا مِنَ الْفَرَقْ ... مِنْ غَائِلَاتِ اللَّيْلِ وَالْهَوْلِ الذَّعَقْ
وَصَفَ حُمُرًا، فَقَالَ: تَحِيدُ عَنْ ظِلِّهَا مِنْ فَرَقِهَا، مِنْ غَائِلَاتِ اللَّيْلِ: مَا يَغُولُ مِنْ سَبُعٍ أَوْ رَامٍ، وَالذَّعَقُ: الذُّعْرُ