وتحتمل السندرة أَيْضا أَن تكون امْرَأَة تكيل كَيْلا وافيا أَو رجلا. وَهَذَا الَّذِي خبرتك بِهِ شَيْء يحْتَملهُ الْمَعْنى وَلم أسمع فِيهِ شَيْئا.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد فِي حَدِيث عَليّ ﵁ انه قَالَ: ﴿من يطلّ أير أَبِيه ينتطق بِهِ﴾ . هَذَا مثل ضربه وانما أَرَادَ من كثر اخوته اشْتَدَّ ظَهره وَعز. وَضرب المنطقة اذ كَانَت تشد الظّهْر مثلا لذَلِك وَقَالَ الشَّاعِر: من الطَّوِيل ... فَلَو شَاءَ رَبِّي كَانَ اير أبيكم ... طَويلا كأير الْحَارِث بن سدوس ...
قَالَ الاصمعي كَانَ لِلْحَارِثِ بن سدوس وَاحِد وَعِشْرُونَ ذكرا وَكَانَ ضرار بن عَمْرو الضَّبِّيّ يَقُول: أَلا ان شَرّ حَائِل أم فزوجوا الْأُمَّهَات وَذَلِكَ أَنه صرع وأخذته الر ماح فأشبل عَلَيْهِ أخوته من أمه حَتَّى أنقذوه.
وأشبلوا: عطفوا.
وَأما الْمثل الآخر فِي قَوْلهم: من يطلّ ذيله ينتطق بِهِ فان أَبَا حَاتِم خبرني عَن الْأَصْمَعِي انه قَالَ: يُرَاد بِهِ: من