ফুতুহাত ইলাহিয়া
============================================================
سورة القرةرالآبتان: 203، 154 (ما أقتتل الزين يرا بقديم) بعد الرسل اي اممهم ( تنا بقد ما ماء تهد الينث) لاختلافهم وتضليل بعضهم بعضا (ولكن اختلشا) لمشينة ذلك ( قيتهم تمن *امن) ثبت على ايمانه ( ومنهم من كفر كالنصارى بعد المسيح ( ولزشاء الله ما اقتتلوا) تاكيد ( ولنكن الله يفمل ما ييد () من توفيق من شاء وخدلان من شاء ( يتايها الذين مامثوا أنفقوا مشا تا ئنتلم ) زكاته ( من قمد أن تأن يوم تا بيع) فداء الله علم اتتالهم لأن هذا هو المتعارف في مثل هذا التركيب اهشيختا.
وعبارة السمين: ولو شاء الله مفعوله محذوف فقيل تقديره أن لا يختلفوا، وقيل أن لا يقسلوا) وقيل أن لا يؤمروا بالقتل، وقيل ان يصيرهم الى الايمان وكلها متقاربة، ومن بعدهم متعلق بمحذوف لأنه صلة والضير يعود على الرسل ومن بعدما جاءتهم فيه قولان، آحدهما: آنه بدل من قوله من بعدهم باعادة العامل. والثاني : أنه متعلق باقتتل اذ في البينات وهي الدلائل الواضحة ما يغني عن التقاتل والاحتلاف، والضمير في جامتهم هعود صلى الذين من بعدهم وهم أمم الأنبياء اله قوله: (ما اقتتل الذين) أي ما اختلف فأطلق الاقتتال وأراد سببه وهو الاختلاف يشير لذلك قول الشارح لاختلافهم، ويشير له أيضما الاستنائية حيث قال : ولكن اختلفوا اهشيخنا.
قوله: امن بعدهم اى بعد كل منهم اه قوله: (لاختلافهم) علة للمتفي وهو الاتتتال. قوله: (لشة ذلك) إشارة إلى آن وجه هذا الاستدراك واضح فان لكن واقعة بني ضدين. إذ المعنى ولو شاء الله الاتفاق لاتفقوا، ولكن شاء الله الاختلاف فاختلفرا، وفيه إلى قياس استثتاني هو أن استناء عين المقدم ينتج عين التالي، واسيناء نقيض المقدم يتج تقيض التالي، فكأن الأصل أن يقال: لكنته لم يشا عدم اقتالهم يشج أنهم اقتتلوا قوضع الاحتلاف موضع نقيض السقدم المرتب عليه للايدان يأنه ناشىء من قبلهم لا منه تعالى ابتداء، نكانه قيل : ولكنه لم يشأ عدم اتتالهم بل شاء لاختلانهم الفاحش اهكرخي قوله: (زكاته) مفعول انفقوا وقدر زكاته إشارة إلى آن المراد الانقاق الواجب لاتصال الوعيد به، قاله في الكشاف اهكرخي وعلى هذا لا يبقى لقوله مما رز تناكم موقع فالأحن ما سلكه السين ونصه قوله: انفقوا مما ررتاك مفعول محنوف تقديره شتا مما رزتاكم، فسلن هذا مما رزقناكم متعلق بحدوف نى الأصل لوتوعه صفة لذلك المفعول، وان لم يقدر له مفعول محذوف تكون من متعلقة بتفس الفعل اه قوله: (من تبل) متعلق أيضا بأنفقوا وجاز تعلق حرفين بلفظ واحد بفعل واحد لاختلافهما معتى، قإن الأولى للتبعيض والثانية لابتداء الغاية، وأن يأتي في محل جر باضافة قبل إليه أي من قبل اتيان اهممين قوله: (لا بيع) (قداء) (نيه) إنما سمي الفداء بيعا لأن الفداء اشتراء النفس من الهلاك، والمنى لا تجارة فيه فيكتسب الانسان ما يفتدي به تفصه من العذاب اهخازن قوله : (صداقة) أي فالخلة الصداقة كأنها تتقلل الأعضاء أي تدخل خلالها أي وسطها، والخليل
পৃষ্ঠা ৩১১