296

ফুতুহাত ইলাহিয়া

জনগুলি
linguistic exegesis
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

1 مورة البترة الأيات : 243-241 يعطينه (بالترن) بقدر الإمكان ( سقا) نصب بفعله المقدر ( عل المتويب () الله تعالى كرره ليعم الممسوسة ايضا إذ الاية السابقة في غيرها (كذللك) كما بين لكم ما ذكر يبين الله لكم اينته. لملكم تمقلون ) تتدبرون الم ترم استفهام تعجيب وتشويق إلى استماع ما بعده أي ينته عملك { الى اللرين خرجوامن ويكرهم وهم ألوف) أربعة أو ثمانية أو عشرة أو قوله: (والسكنى ثايتة لها الخ) ظاهر صنيعه أن وجوب الكنى غير منسوخ عند الشافعي، مع أن الذي كان في صدر الإسلام وجوبها سنة والذي اتقر عليه الشانعي وجوبها اربعة أشهر وعشرا فوجوب الستة مرخ اهشيخنا.

قوله: (وللمطلقات مشاع أي منعة - قوله: (بقهر الإمكان) أي بقدر حال الزوجين وما يليق بهما وضابطها أن الواجب فيها ما اتفق عليه الزوجان ولا حد لقدرها، لكن يسن أن لا تنقص عن ثلاثين درهماه قان اختلفا في قدرها قدرها القاضي مراعيأ في تقديرها حالهما اه قوله: (بفعله المقدس) أي حق ذلك حقا أي وجب وجوبا موكدا. توله: (على المتقين والتقوى واجب لقوله تعالى: (يا ايها الذين امنوا اتقوا اله) [اليقرة: 278) وهذا ناسخ لقوله سابقا على المحسنين، فإته لما نزل قوله تعالى: (حقا على المحسين) (البقرة : 236) قام وجل من المسلمين، وقال: إن أردت أحسنت، وان لم أرد لم أحمن، فانزل الله (وللمطلقات) الخ اهخازن.

قوله: (كرره) اي كرر قوله وللمطلقات الخ، وقوله الممسوسة اي الموطومة، وقوله أيضا أي كما عم غير الموطومة المذكور في الآية السابقة، فهذا من عطف العام على الخاص، والخاص هو قوله تعالى سابقا: (لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن (البقرة: 236] الأية اه قوله: (في غيرها) أي في غير الممسوسة اه قوله: (كما بين لكم ما ذكر) أي من احكام المطلقات والعلد. توله: بيين الله لكم آياته) هذا وعد بأنه سيبين لعياده من الدلاثل والاحكام ما يحتاجون إليه مماشا ومعادا اهبيضاوي قوله: (الم تر) الخطاب للنبي أو لكل أحد . قال الشيخ سعد الدين التفتازاني : الأوج عموم الخطاب به دلالة على شيوع القصة وشهرتها بحيث ينبغي لكل أحد أن يتعجب منها، كانه حقيق بأن يحمل على الإقرار برويتهم، وان لم يرهم ولم يسمع بقصتهم ولم يكن من أهل الكتاب وأهل اخبار بالاولين اهكرخي قوله: (تعجيب) أي إيقاع للمخاطب في أمر عجيب غريب أي في التعجب منه، فعلى هذا يستفاد من الاية أن المخاطب لم يق له علم بتلك القصة قبل نزول الآية، وقل استفهام، وقيل استفهام تقرير، فعليه يكون المخاطب عالما بالقعة والمقصود تقريره بها اهشيختا قوله: (أي يته) أي يصل علمك فيه إشارة إلى أن الرؤية علمية، وضمن الفعل معنى الانتهاء ليصح تعديته بإلى وعبارة السمين والرؤية هنا علمية، نكان من حقها أن تتعدى لاثنين، ولكنها ضمنت معنى ما يتعدى بالى والمعنى الم ينته علمك إلى كذا، انتهت .

পৃষ্ঠা ২৯৭