286

ফুতুহাত ইলাহিয়া

জনগুলি
linguistic exegesis
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

ودة البقرة(الاية: 234 يتريسن) أي ليتربصن بانفهن) بمدهم عن النكاح ( أزيسة أشهر وعترا) من الليالي وهذا في غير الحوامل وأما الحوامل فعدتهن أن يضعن حملهن بآية الطلاق والأمة على النصف من ذلك بالسنة ( فإذا بلفن أجلهن) انقضت مدة تريصهن ({ فلا جناع قليكر) ايها الأولياء { فيما فعلن في أنفيه) من التزين والتعرض للخطاب بالتشوو) شرعا ( وافه يتا تحملون يي ) عالم بباطته قوله: (يسوتون) الأولى تفسيره بما يشعر ببنائه للمفعول لأجل تناسب التقسير، والمفسر بأن يقول أي تقبض ارواحهم، وهو مأخوذ من توفيت الدين اذا قبضته اهشيخنا.

وعبارة ابي السعود يتوفون منكم أي تقيض أرواحهم بالموت، فان التوفي هو القبض، يقال : توفيت مالي من فلان واستوفيته أي أخلته وتبضته، والخطاب لكافة الناس بطريق التلوين، وقرىء يتولون بفتح الياء أي يستوفون اجالهم، انتهت .

قوله: منكم في محل نصب على الحال من مرفوع يتونونه والعامل فيه محذوف تقدير حال كونهم منكم ومن تحتمل التبعيض وبيان الجن اهممين قوله : (أي ليتربصن) أي ليصبرن كما في بعض النسخ . قوله: (بأنفسهن) الباء زائدة ومدخولها توكد للنون أو سبية على ما تقدم أي ببب انفهن لا ببب ضرب قاض، قوله، { أربعة اشهر إما مفعول به إن قلر مضاف أي مضى أربعة اشهر، وإما ظرف إن لم يقدر، وقوله من الليالي أي مع أيامها، وانسما خصت بالذكر لأنها غرر الشهور لسبق الليل على النهار اهشيخنا.

وعبارة أبي السعود، وتأنيث العشر باعتبار الليالي لانها غرر الشهور والأيام، ولذلك تراهم لا يكادون يمتعملون التذكير في مثله أصلا حتى أنهم يقولون: صمت عشرا. ومن البين في ذلك قول تعالى: إن لبتتم الا عشرا) [طه: 104] ان لحم إلا يوما) ([طه : 4 10]، ولعل الحكمة في تقدير العدة بهذا المقدار أن الجنين إذا كان ذكرا يتحرك غالبا لثلاثة أشهر، وإن كان أشى يتحرك لأربعة، فاعتبر أقصى الأجلين وزيد عليه العشر اتظهارا، اذ ربما تضعف الحركة في المبادي قلا يحن بها، ات قوله : (وهذا في فير الحواعل الخ) أشار به إلى تخصيص الآية بتخصيصين، فتبقى على عمومها فيما عداهما فتشمل الصنيرة والكبيرة والمدخول بها غيرها، وذات الاقراء وغيرها، وزوجة الصبي وغيره اه شرح المحلى على المنهاج قوله: (باية الطلاق) أي بآية مورة الطلاق، وهي ( وأولات الأحمال) (الطلاق: 4]) الخ وقوله: والأمة أي وفي غير الأمة وفي نسخة والاماء، وقوله : (على التصف) خبر مبتدأ محذوف أي نعدتها على النصف، وقوله : (يالنة) متعلق بما دل عليه الكلام أي وإخراج الأمة كائن بالسنة اه شيخنا قوله: (أبها الأولياء) هذا أحد قولين، والثاني آن المخاطب بهذا الخطاب جميع الملمين قوله: (من التزين) أي وغيره من كل ما كان محرما عليهن في زمن المدة لأجل وجوب الإحداد ن ا شي

পৃষ্ঠা ২৮৭